مقتل جندي هندي في تبادل للقصف مع القوات الباكستانية

undefinedتبادلت القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار أمس عبر خط الهدنة الفاصل في كشمير، وقالت الشرطة الهندية اليوم السبت إن جنديا هنديا قتل وأصيب آخران عندما فتحت القوات الباكستانية نيران المدفعية عبر خط المراقبة.

واتهمت المصادر الهندية القوات الباكستانية بالبدء في إطلاق نيران المدفعية على طول خط المراقبة في قطاع أوري الواقع على بعد 102 كيلومتر غربي سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

وقالت الشرطة إن اثنين من المقاتلين الكشميريين واثنين من المدنيين قتلوا أيضا في مواجهات مسلحة في المنطقة منذ مساء أمس الجمعة.

وفي هذا السياق أعلنت جماعة كشميرية تتخذ من باكستان مقرا لها أنها ستواصل إرسال المقاتلين الكشميريين عبر خط الهدنة إلى الهند. وفي تحد واضح للرئيس الباكستاني برويز مشرف, أعلن قائد ميداني كبير في جماعة المجاهدين الكشميرية أن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الباكستانية على طول الحدود قللت من تحركات المقاتلين إلا أنهم رغم ذلك سيواصلون التسلل.

وكانت مصادر هندية قد ذكرت أمس أن قوات الجيش قتلت 13 ناشطا كشميريا في هجومين منفصلين في ولاية كشمير، وأفادت تلك المصادر أن تسعة من هؤلاء القتلى يحملون الجنسية الباكستانية، وأنهم قتلوا حينما حاولوا التسلل إلى الجانب الهندي من كشمير، وقد ضبطت أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال حديثة بحوزة القتلى.

وسقط أكثر من 250 قتيلا معظمهم من المقاتلين الكشميريين منذ الثاني من أغسطس/ آب عندما أعلنت نيودلهي أنها ستجري انتخابات في كشمير في سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول.

انتخابات كشمير
وقد أعلن مسؤول كبير في الحكومة الهندية أن نيودلهي ستبدأ بعد الانتخابات المحلية في كشمير حوارا حول مستقبل الإقليم، وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الحكومة الهندية تنتظر نهاية الانتخابات لترى من سيمثل الكشميريين ليتحاور رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي معهم.

وأشار المسؤول إلى أن فاجبايي وعد في 15 أغسطس/ آب الجاري بالتحاور مع الممثلين المنتخبين والمنظمات الأخرى، لكنه لم يوضح ما إذا كان الحوار سيشمل الأحزاب الانفصالية.

undefinedوفي سرينغار أعلن عمر فاروق أحد أبرز زعماء مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير أن المؤتمر مستعد لإجراء محادثات غير مشروطة مع الحكومة الهندية حول مستقبل كشمير. وكان ائتلاف الحرية قد أعلن الاثنين الماضي أنه سيقبل لقاء قادة الهند في حال سمح لأعضاء التحالف بالتوجه إلى باكستان وهو ما ترفضه نيودلهي.

ويرغب تحالف الأحزاب الكشميرية في إلحاق القسم الهندي من كشمير بباكستان ويريد إشراك إسلام آباد في المفاوضات لوضع حد للنزاع. ومن جانبها تبدو نيودلهي غير مستعدة لمنح أكثر من حكم ذاتي محدود وترفض إشراك إسلام آباد في محادثات وتتهمها بتشجيع حركة الانفصال.

ويؤيد قسم كبير من سكان كشمير الاستقلال عن الهند وباكستان. وستجرى الانتخابات على أربع مراحل من 16 سبتمبر/ أيلول إلى الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول.

وكان مؤتمر الحرية قد دعا أمس المواطنين في ولاية جامو وكشمير الواقعة تحت سيطرة الهند بعدم المشاركة في الانتخابات المحلية المقرر أن تعقد الشهر المقبل.

المصدر : وكالات