قرغيزستان تحذر حزب التحرير من القيام بأعمال استفزازية

undefinedحذر رئيس الوزراء في قرغيزستان نيكولاي تاناييف حزب التحرير الإسلامي من القيام بما أسماه استفزازات مسلحة خلال مظاهرة تطالب باستقالة الرئيس عسكر أقاييف، وذلك بعد اكتشاف أجهزة الأمن مخبأ للأسلحة في جنوب البلاد.

وقالت وزارة الداخلية إن المخبأ الذي كان مموها وملغما يحتوي على مسدسين وعددا من القنابل اليدوية و15 قضيبا من مادة (TNT) مع صواعقها. وأبانت أن المخبأ اكتشف يوم الخميس الماضي قرب قرية إريلانبوف في منطقة جبل عباد جنوبي قرغيزستان.

وأوضح تاناييف في كلمة بثها التلفزيون مساء الجمعة أن هذه الأسلحة كان من المقرر استخدامها من جانب عناصر من حزب التحرير الإسلامي خلال مظاهرات ينوي سكان منطقة إكسي القيام بها الشهر المقبل في بشكيك الجنوبية.

وكان المنظمون قد عقدوا تجمعا السبت في كرين القريبة من إكسي للانطلاق في ما أسموه "المسيرة العظمى" إلى بشكيك التي من المتوقع أن يشارك فيها 600 شخص للمطالبة باستقالة الرئيس أقاييف.

undefinedوأكد أحد ناشطي التجمع تاجيمامات تورالييف وهو رئيس لجنة ضحايا القمع للصحفيين أن المتظاهرين انضموا إلى "الحركة من أجل استقالة الرئيس" التي تأسست يوم 14 أغسطس/ آب الجاري وتضم 20 حزبا معارضا. ومن المقرر أن يصل المتظاهرون إلى بشكيك في غضون عشرة أيام إذا لم يتعرض لهم أحد.

وأسفرت الاضطرابات التي وقعت في مارس/ آذار الماضي عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين في منطقة إكسي، وهو ما تسبب في سلسلة من التظاهرات في مختلف أنحاء الجمهورية السوفياتية السابقة.

وخرج المتظاهرون احتجاجا على اتفاق أبرم مع السلطات الصينية تتنازل بشكيك بمقتضاه عن 90 ألف هكتار من الأراضي الحدودية للصين، ودعما للمعارضة في قرغيزستان وخصوصا للنائب عظيم بك بكنازاروف المعارض القوي لهذا الاتفاق والذي تسبب اعتقاله مطلع العام الحالي في اندلاع اضطرابات إكسي.

يشار إلى أن حزب التحرير الإسلامي الذي يدعو لقيام خلافة إسلامية محظور في دول آسيا الوسطى، ويعتبر أكبر حزب سري في المنطقة، ولديه حسب السلطات آلاف الأعضاء في جمهورية طاجيكستان المجاورة لأفغانستان.

المصدر : الفرنسية