حركة يونيتا الأنغولية تعلن حل جناحها العسكري

مجموعة من أفراد حركة يونيتا(أرشيف)
حلت حركة الاتحاد الوطني من أجل استقلال أنغولا التام (يونيتا) رسميا جناحها العسكري وأعلنت تخليها عن السلاح، وجرت مراسم الإعلان عن حل الذراع العسكرية في احتفال رسمي أقيم بالعاصمة لواندا أمس، وذلك استكمالا لعملية السلام التي بدأت عقب توقيع اتفاق بين الجيش والحركة المتمردة السابقة في الرابع من أبريل/ نيسان الماضي إثر مقتل زعيم الحركة جوناس سافيمبي.

وكان من المقرر القيام بتسريح مقاتلي يونيتا الذين يقدر عددهم بنحو 85 ألف مقاتل يوم 20 يوليو/ تموز الماضي إلا أنه لم يكن هناك التزام بهذا الموعد، مما أثار مخاوف من احتمال حدوث انتكاسة للسلام بالبلاد التي ظلت تعاني من حرب أهلية منذ استقلالها عن البرتغال عام 1975.

ووصف وزير الدفاع الأنغولي كوندي باهياما الحدث بأنه دخول إلى عصر جديد من الاستقرار في أنغولا، في حين أكد القائد السابق في يونيتا الجنرال أبريو كامورتيرو أنه بموجب اتفاق السلام فإن حركته لن تحمل السلاح مرة أخرى ضد الجمهورية الأنغولية.

وقالت وكالة أنغوب الأنغولية للأنباء اليوم إن قادة يونيتا البالغ عددهم 18 انضموا إلى صفوف القوات المسلحة، في حين سيتم دمج خمسة آلاف مقاتل من الحركة داخل الجيش، وسيسرح نحو 80 ألف مقاتل ودمجهم في الحياة المدنية.

ويقول محللون إن ما بين 10 و15 ألفا من مقاتلي يونيتا أبقوا على نشاطهم وسط الغابات والأدغال فور توقيع الجانبين هدنة تاريخية في أبريل/ نيسان الماضي، إلا أنه لم يتضح بعد العدد الفعلي للمقاتلين الذين ألقوا أسلحتهم، ويقال إن هناك انقساما سياسيا عميقا داخل الحركة المتمردة السابقة.

الجدير ذكره أن الحرب الأهلية في أنغولا الغنية بالألماس والنفط -وهي من أطول الصراعات في القارة الأفريقية- أسفرت منذ اندلاعها عن سقوط نحو مليون قتيل وتشريد عدد مماثل.

المصدر : وكالات