اتفاق آسيان لمكافحة الإرهاب يثير نشطاء حقوق الإنسان

كولن باول يتشاور مع أحد مساعديه خلال اجتماع وزراء خارجة آسيان في بروناي (أرشيف)

أعربت منظمة آسيوية لحقوق الإنسان عن قلقها الشديد تجاه الاتفاق الذي وقعته رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) مع الولايات المتحدة الخميس الماضي بشأن مكافحة الإرهاب.

وحذر منتدى آسيا لحقوق الإنسان والتنمية من أن الاتفاق قد يؤدي لزيادة انتهاكات حقوق الإنسان, كما أن حكومات دول المنطقة قد تستغله لملاحقة معارضيها.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن عددا من حكومات الدول الآسيوية تعتبر خصومها السياسيين والناشطين في المجال الاجتماعي "إرهابيين". ودعا البيان دول العالم إلى مراعاة عدم فرض القيود على الحريات الفردية من خلال قوانين وتشريعات الأمن الداخلي الجديدة في ما يتعلق بمكافحة ما يسمى الإرهاب.

كما أعرب منتدى آسيا -الذي يتخذ من تايلند مقرا له- عن قلقه تجاه القبض على عشرات الأشخاص في سنغافورة وماليزيا للاشتباه في صلتهم بتنظيم القاعدة, إضافة إلى تصعيد الحملة السياسية والعسكرية ضد الإسلاميين في إندونيسيا والفلبين وتايلند.

وكانت الولايات المتحدة وعشر دول في جنوب شرق آسيا قد وقعت في بروناي الخميس الماضي ميثاقا لمكافحة ما يسمى الإرهاب, وتضمن الإعلان المشترك تعهدات بتبادل المعلومات وتجميد أموال "الإرهابيين" وتشديد الرقابة على الحدود واتخاذ إجراءات مشددة ضد تزييف وثائق السفر. ويهدف الإعلان إلى منع تحول المنطقة إلى "معاقل للإرهابيين ومنع تمويل الشبكات الإرهابية ووضع سياسات لمكافحة مشتركة".

وجاء في الإعلان أن دول آسيان والولايات المتحدة تعتبر أن "أعمال الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره تشكل تهديدا كبيرا على السلام والأمن الدولي مما يتطلب إجراءات مكثفة لحماية كل الشعوب والدفاع عن سلام وأمن العالم".

المصدر : وكالات