محطتان أميركيتان تقران بشراء أشرطة بن لادن

أقرت شبكتا التلفزة سي إن إن وسي بي إس الأميركيتان بأنهما دفعتا مبالغ متواضعة نظير حصولهما على شرائط فيديو عثر عليها في أفغانستان يظهر فيها مقاتلو تنظيم القاعدة أثناء تلقيهم تدريبات، ويبدو فيها أعضاء تنظيم القاعدة وهم يجرون تجارب على أسلحة قيل إنها كيماوية.

وقالت شبكة سي إن إن التابعة لشركة أميركا أون لاين تايم وورنر إنها دفعت مبلغا مكونا من خمسة أرقام للوصول إلى مكتبة مصنفة تضم 250 شريط فيديو عثر عليها خارج العاصمة كابل منذ أسبوعين تقريبا.

وتعود معظم الأشرطة إلى ما قبل هجمات سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة غير أن أحدها يحوي معلومات تلفزيونية عن الهجمات حسبما ذكرت سي إن إن.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن شبكة سي إن إن الأميركية دفعت مبلغ 30 ألف دولار نظير شراء 64 شريط فيديو. وكانت سي إن إن قد قالت إنها حصلت على الأشرطة من داخل أفغانستان ولكنها لم تكشف كيفية حصولها عليها.

ونفت الناطقة باسم سي إن إن كريستا روبنسون الاتهامات الموجهة للمحطة التلفزيونية بأنها حصلت على الأشرطة مجانا، وقالت إن هذه الشكوك ربما نجمت عن رغبة المحطة في حماية مراسليها الصحفيين. وقالت "لقد أعطينا انطباعا خاطئا للأسف بأننا لم ندفع لكننا لم نكن ننوي ذلك".

وقالت شبكة سي بي إس المملوكة لشبكة فياكوم إنها حصلت على 30 شريط فيديو خاصا بالقاعدة وبعض الأقراص المدمجة يبدو أن بعضها يحوي نفس المواد التي حصلت عليها سي إن إن عبر مصادرها الخاصة في أفغانستان.

ورفضت المسؤولة التنفيذية بشبكة سي بي إس تحديد ما تكلفته شبكتها واكتفت بقولها إن سي بي إس دفعت أجرا "عاديا للغاية" لترخيص المواد من وكالة ماغنوم فوتوز ومقرها نيويورك.

وقالت الشبكتان وخبراء إعلام إنه لا يوجد شيء غير عادي أو غير أخلاقي في شراء صور فوتغرافية أو لقطات فيديو لأحداث إخبارية مهمة. كما قالت الشبكتان إنهما واثقتان من أنه لا شيء من النقود التي دفعت ذهب إلى أي شخص على علاقة بالقاعدة أو زعيمها أسامة بن لادن.

المصدر : وكالات

المزيد من إعلام أجنبي
الأكثر قراءة