واشنطن تجري تجربة جديدة للدفاع الصاروخي


undefinedأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إجراء تجربة جديدة لبرنامج الدفاع الصاروخي يوم 24 أغسطس/آب الجاري. وستشمل التجربة استخدام نموذج أولي لصاروخ اعتراضي يطلق من منطقة كواغالين أتول بجزر مارشال, في محاولة لتدمير صاروخ معدل من طراز منيتمان يتم إطلاقه من على بعد 7725 كلم من قاعدة فاندبيرغ في كاليفورنيا.

وسيتم خلال التجربة إسقاط الصاروخ فوق المحيط الهادي، بالإعتماد جزئيا لأول مرة على شبكة رادار مثبتة على ظهر طراد مزود بصواريخ موجهة. وقد صممت شركة لوكهيد مارتن الرادارات لتعقب مئات من الأهداف في آن واحد.

وستكون تجربة الإطلاق السابعة في إطار برنامج الدرع الصاروخي الذي كلف مليارات الدولارات، ويطوره الرئيس الأميركي جورج بوش لمواجهة أي هجوم صاروخي محدود من جانب دول تعتبرها واشنطن مارقة، أو تلك التي تصنفها ضمن ما تسميه بـ "محور شر" يضم كوريا الشمالية وإيران والعراق.

وبموجب معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ ذاتية الدفع مع روسيا، كان استخدام الشبكات المضادة للصواريخ التي تتخذ من البحر مركزا لها -بما في ذلك أجهزة الرادار المستخدمة في تعقب الصواريخ- محظورا إلى جانب أي أنظمة متمركزة في الفضاء أو على متن طائرات.

وكانت هذه المعاهدة تستهدف منع تطوير درع صاروخي كوسيلة للحفاظ على الاستقرار الإستراتيجي. وقد انسحبت واشنطن رسميا من المعاهدة يوم 13 يونيو/حزيران الماضي، ممهدة الطريق أمام الاختبارات المتطورة اللازمة لبناء الدفاعات الصاروخية في البحر والبر والفضاء وعلى متن طائرات.

المصدر : رويترز

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة