مظاهرات في تيمور الشرقية ضد تبرئة ضباط إندونيسيين

undefinedتظاهر ما يزيد على 60 ناشطا في مجال حقوق الإنسان بمدينة ديلي عاصمة تيمور الشرقية, داعين إلى تشكيل محكمة جنائية دولية لملاحقة ومعاقبة المتورطين في مذابح عام 1999 أثناء استفتاء الاستقلال عن إندونيسيا.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "نريد محكمة دولية" و"أين العدالة؟"، وساروا أمام عدد من السفارات الأجنبية بينها الأميركية والبريطانية والصينية والإندونيسية.

ويقول هؤلاء المتظاهرون إن خيبة أمل أصابتهم جراء الأحكام التي صدرت الأسبوع الماضي من قبل ثلاث محاكم لحقوق الإنسان في جاكرتا، ووصفوا المحاكمات بأنها مهزلة وعرض مسرحي.

وقال أحد المتظاهرين "إن خروجنا في المسيرة تعبير عن احتجاجنا وخيبة أملنا تجاه قرارات المحكمة وكذلك تعبير عن خيبة أمل كبيرة تجاه واشنطن لتأييدها قرار المحكمة", وأضاف "نحث الأمم المتحدة على تقديم المتهمين لمحكمة دولية".

وقد أثار قرار محكمة إندونيسية بتبرئة ساحة مسؤولين متهمين بانتهاك حقوق الإنسان في تيمور الشرقية غضبا شديدا بين جماعات حقوق الإنسان والأمم المتحدة وحكومة تيمور الشرقية.

وكانت محكمة إندونيسية خاصة قد قضت بعدم مسؤولية رئيس الشرطة السابق في تيمور الشرقية تيمبو سالاين قبل استقلالها عن إندونيسيا بالإضافة إلى خمسة مسؤولين آخرين عن أحداث العنف الدموية التي شهدها الإقليم عام 1999. وكانت المحكمة قد تعرضت أيضا لانتقادات ضد حكمها بالسجن لمدة ثلاث سنوات فقط على حاكم تيمور الشرقية السابق أبيليو سورس.

ولقي ألف شخص من تيمور الشرقية على الأقل حتفهم فضلا عن حرق وتدمير مدن بأكملها في أعمال عنف اجتاحت الإقليم أثناء استفتاء عام بشأن استقلاله عن إندونيسيا.

المصدر : وكالات

المزيد من جرائم حرب
الأكثر قراءة