طرد مزارع من أرض رفض إخلاءها في زيمبابوي


استولى مواطنون أصليون في زيمبابوي اليوم على مزرعة كان يسيطر عليها مزارع من أصول أوروبية رفض تسليمها للسلطات في إطار برنامج لإعادة توزيع الأراضي الزراعية.

وقالت متحدثة باسم جماعة تدافع عن المزارعين المتحدرين من أصول أوروبية إن مواطنين أصليين أخذوا مزرعة شمالي العاصمة هراري وقاموا بطرد العائلة البيضاء من منزلها.

وتعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها منذ انتهاء المهلة التي منحتها حكومة الرئيس روبرت موغابي الشهر الجاري لآلاف المزارعين من أصول أوروبية لإخلاء الاراضي التي بحوزتهم في إطار برنامج للإصلاح الزراعي. وقد تحدى نحو ثلثي المزارعين الذين تستهدفهم حملة الإصلاح الزراعي المهلة التي انتهت منتصف ليلة الثامن من أغسطس/ آب الجاري لتسليم أراضيهم وإعادة توزيعها ضمن البرنامج الجديد.

وقبل يومين تعهد موغابي الذي يحكم زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980 بالمضي قدما في برنامجه للإصلاح الزراعي رغم الانتقادات. وأكد تمسكه بالموعد النهائي الذي قررته حكومته، وقال في خطاب للشعب نقله التلفزيون إن الموعد النهائي سيتيح لملاك الأراضي الجدد وقتا كافيا للإعداد لموسم الزراعة الجديد الذي يبدأ في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

ولم يشر الرئيس الزيمبابوي في خطابه إلى استخدام القوة لطرد المزارعين من أصول أوروبية. وكانت حكومة هراري أمرت نحو ثلاثة آلاف من المزارعين بتسليم أراضيهم من أجل إدراجها في برنامج إعادة توزيع الأراضي الذي أعلنته الحكومة في موعد أقصاه الخميس الماضي، ولم يلتزم بالقرار سوى نحو 40% فقط من المزارعين.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة