انفجار في فنزويلا عقب فشل مهمة كارتر للمصالحة


انفجرت عبوة ناسفة قرب محطة تلفزيونية خاصة في العاصمة الفنزويلية كاراكاس اليوم دون أن توقع إصابات بشرية. ويأتي الانفجار في وقت أنهى فيه الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهمة مصالحة استغرقت أربعة أيام فشل فيها في إقناع المعارضة بالحوار مع حكومة الرئيس هوغو شافيز لتجاوز الأزمات السياسية العالقة.

وانفجرت القنبلة ذات المواصفات العسكرية داخل مرآب سيارات محطة غلوبوفزيون التلفزيونية الخاصة خلال ساعات الصباح الأولى بتوقيت فنزويلا, محدثة أضرارا في بعض السيارات ومبنى المحطة.

وأعرب رئيس المحطة ألبرتو رافيل عن أسفه لحدوث مثل هذه التفجيرات, معتبرا أن الانفجار "هجوم جديد على حرية التعبير عن الرأي". وتعتبر محطة غلوبوفزيون إحدى أشد الجهات الإعلامية انتقادا للرئيس شافيز.

وجاء الانفجار في وقت أخفق فيه الرئيس الأميركي الأسبق كارتر بإقناع المعارضة بالاجتماع بحكومة شافيز لمناقشة الأزمات السياسية العالقة. وأعلن حزب الحركة باتجاه الاشتراكية المعارض أنه اجتمع مرتين بكارتر أمس الاثنين, وأسفر الاجتماعان عن رفض قاطع للاجتماع بالحكومة.

وكان كارتر وصل إلى فنزويلا بطلب من الرئيس شافيز لإنقاذ مباحثات السلام التي تشرف عليها الحكومة بعد مقتل 60 شخصا على الأقل في تظاهرة شعبية عارمة طالبت بالإطاحة بالرئيس الحالي, ثم تحولت إلى محاولة انقلاب فاشل استمر من 11 إلى 14 أبريل/ نيسان الماضي.

ومنذ انتهاء فترة رئاسته عام 1980 قام جيمي كارتر بمختلف مهمات المصالحة في مناطق مثل كوريا الشمالية والبوسنة. وفي الفترة الأخيرة أصبح أول رئيس أميركي يزور كوبا منذ ثورة 1959. وقد التقى أثناء زيارته لهافانا بالرئيس الكوبي فيدل كاسترو.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة