الرئيس الغيني يعزز قبضته على البرلمان

شدد الرئيس الغيني لانسانا كونت من قبضته على السلطة إثر فوز حزبه الحاكم بثلثي مقاعد البرلمان خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت الشهر الماضي وقاطعتها أحزاب المعارضة.

وقال وزير الحكم المحلي موسى سولانا إن حزب الوحدة للتقدم بزعامة كونتي حصل على 85 مقعدا في البرلمان المؤلف من 114 مقعدا مقابل 71 مقعدا كان يحتلها في البرلمان المنصرف.

ونشرت نتائج الانتخابات الأخيرة في وقت متأخر الليلة الماضية، وقد حصل خلالها الحزب الحاكم بأغلبية ثلثي المقاعد التي يحتاجها لتمرير تشريع سبب مشكلة للرئيس كونت داخل البرلمان المنصرف الذي انتخب عام 1995.

وأشارت النتائج الرسمية إلى إن نسبة الاقتراع بلغت 72% ولكن شهودا قالوا إن هذه النسبة لا تمثل العدد الحقيقي للناخبين الذين أدلوا بأصواتهم. وتقول أحزاب المعارضة التي قاطعت الانتخابات الأخيرة إن هناك تلاعبا حصل في صناديق الاقتراع.

وكانت الانتخابات التي أجريت في الثلاثين من الشهر الماضي قد أجلت لعامين لانشغال القوات الغينية بقتال المتمردين على الحدود مع جارتيها ليبيريا وسيراليون، كما أن الحكومة ذكرت أنها كانت تفتقر إلى المال اللازم لتسيير الانتخابات.

ورفض الاتحاد الأوروبي تمويل الانتخابات الغينية أو إرسال مراقبين أوروبيين بسبب مخاوف من تزويرها، غير أن لانسانا كونت كسب تأييد الولايات المتحدة التي تدعم موقفه من الدول المجاورة له خاصة ليبيريا.

وتعتبر هذه الانتخابات الأولى في غينيا منذ الاستفتاء الذي أجري في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وعدل بموجبه دستور البلاد ليسمح بتمديد ولاية الرئيس لثلاث فترات رئاسية بدلا عن اثنتين.

وكان كونت الذي تنتهي ولايته الثانية العام المقبل قد وصل السلطة عام 1984 بانقلاب عسكري في أعقاب وفاة الرئيس الماركسي سيكوتوري، ثم تعرض لضغوط خارجية للتحول إلى النظام الديمقراطي. وقد كسب الانتخابات في عامي 1993 و1998.

المصدر : رويترز

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة