مسيرة للبروتستانت بإيرلندا الشمالية وسط إجراءات أمنية



انطلقت في إيرلندا الشمالية مسيرة البروتستانت السنوية وسط إجراءات أمنية مشددة حشد فيها ما يزيد عن ألفين من قوات الجيش والشرطة التي استعدت بالحواجز وخراطيم المياه وغيرها من وسائل مكافحة الشغب لمواجهة أي اضطراب.

ومرت المسيرة التي شارك فيها الآلاف من جماعات الأورانج في منطقة بورتاداون دون أن تشهد حوادث تذكر، حيث منعتهم السلطات، وللسنة الخامسة على التوالي، من عبور حي كاثوليكي خوفا من وقوع احتكاك طائفي بين الجانبين.

ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها "لا عدالة للبروتستانت" و"30 عاما من الإرهاب والقتل الجماعي للشين فين والجيش الجمهوري الإيرلندي". وقال مراسل الجزيرة في بلفاست إن المسيرة اتجهت بشكل سلمي صوب كنيسة جون غامبلي وتفرق عدد منهم بعد ذلك. وأشار المراسل إلى حدوث مناوشات خفيفة بين قوات الأمن ونحو 100 من الأورانج الذين رشقوا الشرطة بالحجارة والزجاج وغيرها من المواد.


وأوضح أيضا أن جماعات الأورانج حاولت اقتحام حواجز العبور إلى الأحياء الكاثوليكية وهو أمر قد يؤدي إلى اندلاع عنف بين الطرفين، مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن أعمال عنف في منطقة شهدت من قبل أعمال عنف بشكل شبه يومي.

وأدى تصاعد التوتر بين البروتستانت والكاثوليك بشأن المسيرة السنوية عام 1995 إلى اندلاع أعمال عنف واسعة في أنحاء إيرلندا الشمالية أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص.

وتنظم جماعات الأورانج البروتستانتية نحو ألفي مسيرة صيف كل عام في أنحاء إيرلندا لإحياء انتصار للملك البروتستانتي وليام أورنج على ملك الكاثوليك جيمس عام 1690.

ويعارض الكاثوليك مرور المسيرة في حيهم الواقع على طريق المسيرة التاريخي، وقد عمد الجيش البريطاني بإيرلندا الشمالية في السنوات الماضية على نصب أسلاك شائكة حول مناطق الكاثوليك والطرق المؤدية إليها لمنع البروتستانت من الوصول إلى تلك المناطق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة