اشتباكات بين الشرطة والبروتستانت بإيرلندا الشمالية

اندلعت اشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب وبروتستانت من الموالين لبريطانيا خلال مسيرتهم السنوية في بورتاداون جنوب غرب بلفاست.

وقد أصيب 24 ضابط شرطة إضافة إلى جرح العديد من المشاركين في المسيرة بعد أن بدؤوا في قذف الحجارة على الشرطة. وقالت الشرطة إن أربعة من ضباطها نقلوا إلى المستشفى، اثنان منهما في حالة خطرة.

واندلع العراك عند الحاجز الذي أقامته الشرطة في بورتاداون لمنع المتظاهرين من المرور عبر الحي الكاثوليكي بغية الحيلولة دون حدوث مواجهات بين الطائفتين. وهذه هي السنة الخامسة التي تمنع فيها السلطات البروتستانت من المرور في الحي الكاثوليكي.

وكانت مسيرة البروتستانت السنوية انطلقت صباح الأحد وسط إجراءات أمنية مشددة حشد فيها ما يزيد عن ألفين من قوات الجيش والشرطة التي استعدت بالحواجز وخراطيم المياه وغيرها من وسائل مكافحة الشغب لمواجهة أي اضطراب.

ومرت المسيرة التي شارك فيها الآلاف من جماعات الأورانج في منطقة بورتاداون دون أن تشهد حوادث تذكر. ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها "لا عدالة للبروتستانت" و"30 عاما من الإرهاب والقتل الجماعي للشين فين والجيش الجمهوري الإيرلندي". وقال مراسل الجزيرة في بلفاست إن المسيرة اتجهت بشكل سلمي صوب كنيسة جون غامبلي وتفرق عدد منهم بعد ذلك. وأشار المراسل إلى حدوث مناوشات خفيفة بين قوات الأمن ونحو 100 من الأورانج الذين رشقوا الشرطة بالحجارة والزجاج وغيرها من المواد.

يشار إلى أن تصاعد التوتر بين البروتستانت والكاثوليك بشأن المسيرة السنوية عام 1995 أدى إلى اندلاع أعمال عنف واسعة في أنحاء إيرلندا الشمالية أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص.

وتنظم جماعات الأورانج البروتستانتية نحو ألفي مسيرة صيف كل عام في أنحاء إيرلندا لإحياء انتصار للملك البروتستانتي وليام أورنج على ملك الكاثوليك جيمس عام 1690.

ويعارض الكاثوليك مرور المسيرة في حيهم الواقع على طريق المسيرة التاريخي، وقد عمد الجيش البريطاني بإيرلندا الشمالية في السنوات الماضية على نصب أسلاك شائكة حول مناطق الكاثوليك والطرق المؤدية إليها لمنع البروتستانت من الوصول إلى تلك المناطق.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة