شبح الهجمات يخيم على احتفالات الأميركيين بالاستقلال

أعلن البيت الأبيض إجراءات أمنية لا سابق لها لضمان مرور يوم الذكرى الوطنية للاستقلال بأمان. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر وهو يعدد هذه الإجراءات "لن ندع الإرهابيين ينتصرون بإلغاء الاحتفالات الأميركية".

وتشمل الإجراءات الأمنية في أنحاء البلاد زيادة وجود الشرطة وضباط مكتب التحقيقات الاتحادي بالإضافة إلى أعمال المراقبة الخاصة تحت إشراف إدارة الأمن الداخلي التابعة للبيت الأبيض التي أنشئت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

وفي نيويورك تم نشر زوارق وطائرات هليكوبتر تحمل وحدات مكافحة الإرهاب وضباطا من مكتب التحقيقات. بينما أقيمت مناطق يحظر الطيران فيها فوق المعالم التاريخية والأماكن المهمة مثل تمثال الحرية والبيت الأبيض.

وقال مكتب التحقيقات في نشرة مخابراتية تبادلها مع وكالات المخابرات الأخرى إنه تلقى معلومات تفيد بأن "كيانات لها علاقة بعناصر إرهابية دولية شاهدت وجمعت معلومات عن استعدادات" أميركية وأوروبية عن طريق شبكة الإنترنت.

لكن مسؤولا أميركيا طلب عدم نشر اسمه قال إنه ليس تحذيرا وامتنع عن تحديد الاستعدادات التي وردت في النشرة.

وسيحتفل الرئيس الأميركي بيوم الاستقلال في بلدة ريبلي بويست بفرجينيا، ويحرص بوش في زيارته هذه على كسب مزيد من الشعبية بولاية تمكن من الفوز بأصواتها في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2000 رغم توجهها الديمقراطي المعروف.

احتفالات في الخارج
وقد اكتملت الاستعدادات في أنحاء متفرقة من العالم لإقامة احتفالات الأميركيين بالاستقلال عن بريطانيا عام 1776 وسط إجراءات أمنية مشددة. وحضر أكثر من ألف أميركي ومعهم ضيوفهم إلى مقر سفير بلادهم في أستراليا وسدت الطرق المؤدية إلى المبنى ولم يسمح للسيارات بالدخول إليه لأول مرة.

وفي كوريا الجنوبية حيث يوجد 37 ألف جندي أميركي خططت المعسكرات لاحتفالات تقليدية بما في ذلك إطلاق ألعاب نارية وتنظيم حفلات شواء.

ويوجد ألف آخرون من المجندين والمجندات الأميركيين في أفغانستان حيث تقود الولايات المتحدة قوة للتحالف الدولي لتعقب أفراد طالبان والقاعدة.
وقال المتحدث العسكري الكولونيل روجر كينج إن قاعدة بغرام الجوية ستكون على أكبر درجة من الاستنفار.

وفي أماكن أخرى من آسيا أجريت استعدادات لتنظيم نزهات وحفلات للجالية الأميركية من الصين ومرورا بسنغافورة إلى الفلبين.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة