حزب أجاويد يشهد المزيد من الاستقالات

انسحب ثلاثة نواب آخرين اليوم من عضوية حزب اليسار الديمقراطي برئاسة رئيس الوزراء بولنت أجاويد لينخفض بذلك عدد النواب الداعمين للائتلاف الحاكم إلى 272 نائبا فقط من بين 550 أي أقل من الأغلبية المطلقة.

وبات عدد نواب حزب اليسار الديمقراطي حاليا 66 نائبا, أي في المرتبة الرابعة وراء حزب الطريق القويم برئاسة تانسو تشيلر (85 نائبا)، ووراء شريكيه في الائتلاف الحكومي حزب العمل القومي برئاسة دولت بهجلي (127 نائبا)، وحزب الوطن الأم برئاسة نائب رئيس الوزراء مسعود يلمظ (79 نائبا).

وكان حزب اليسار الديمقراطي يحتل 128 مقعدا في البرلمان قبل بدء الأزمة في الثامن من يوليو/ تموز الماضي، وقد انسحب منه حتى الآن 62 نائبا, بينهم سبعة وزراء.

وتتطلب الإطاحة بحكومة أجاويد التي ترفض الاستقالة طرح مذكرة لحجب الثقة عنها, إلا أن مثل هذا الاحتمال غير مرجح بقوة على ما يبدو لأن المعارضة منقسمة حيال الفائدة منه ما دامت تمت الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وتتطلب مثل هذه المذكرة الغالبية المطلقة (276 نائبا) في حين يبلغ مجموع عدد نواب المعارضة 264 نائبا لأن 13 مقعدا كانت قد شغرت إما بسبب الوفاة أو لعدم إجراء انتخابات فرعية لملئها.

وكان شركاء الائتلاف الحكومي قد اتفقوا أمس الثلاثاء على الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل, أي قبل موعدها المقرر أصلا في العام 2004.

ودخلت تركيا في أزمة وزارية خطيرة منذ الثامن من الشهر الجاري إثر انقسامات داخل الحكومة حول الإصلاحات الواجب اتخاذها للتمكن من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي, وبسبب تدهور صحة أجاويد.

وفي هذا الصدد أعلن حزب العدالة والتنمية أنه سينضم إلى حزب الطريق القويم في دعوته البرلمان لعقد جلسة استثنائية في الثاني والعشرين من هذا الشهر لمناقشة الإصلاحات المطلوبة كشرط لانضمام أنقرة لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وينادي مؤيدو الإصلاحات التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي من داخل الائتلاف الحاكم أو خارجه البرلمان لإجازة هذه الإصلاحات قبل الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل موعد إجراء الانتخابات المبكرة.

وفي الوقت الذي يبحث فيه حزبا الطريق القويم والعدالة عن دعم لهذا المطلب ليس من الواضح ما إذا كانت الأحزاب السياسية الأخرى، ومن بينها حزب الوطن الأم المؤيد لتسريع إجازة هذه الإصلاحات، ستؤيد تاريخ انعقاد الجلسة الاستثنائية خلال هذا الشهر.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة