الهند تتهم باكستان في هجوم جامو وتبحث الرد


undefinedـــــــــــــــــــــــ
انعقاد لجنة أمنية وزارية بقيادة رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي لبحث الرد على هجوم جامو
ـــــــــــــــــــــــ
باكستان تعلن في بيان رسمي أنها ستبدأ الثلاثاء مناورات عسكرية تهدف إلى اختبار جاهزية قواتها المحتشدة على الحدود مع الهند
ـــــــــــــــــــــــ

حمل وزير الخارجية الهندي باكستان مسؤولية العملية الدموية التي وقعت أمس في حي قاسمنغار الفقير بضواحي جامو وأدى إلى مقتل 27 مدنيا وإصابة 35 آخرين. وقال الوزير ياشوانت سينها "من الواضح أن هذا الاعتداء نفذ بوحي من باكستان"، ووصف الحادث بأنه عمل مأساوي استهدف أناسا فقراء.

وجاءت هذه التصريحات قبيل انعقاد لجنة أمنية وزارية يرأسها رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي لبحث "الرد على هجوم جامو".

إدانة باكستانية


باكستان تدين الهجوم وتدعو حكومة الهند إلى إنهاء ما أسمته قمعها في جامو وكشمير وأن تنتهج طريق العقل والعدل والحوار لتسوية نزاع كشمير بما يتماشى مع أماني الشعب في الإقليم

من جهتها أدانت باكستان الهجوم ووصفته بأنه "عمل إرهابي يهدف إلى تصعيد التوتر في المنطقة". وقال بيان لوزارة الخارجية "تدين حكومة باكستان مقتل عدد من المدنيين وإصابة آخرين كثيرين في هجوم أرهابي على مشارف جامو أمس".
وأضاف البيان أن "حكومة باكستان تدعو حكومة الهند إلى إنهاء قمعها في جامو وكشمير وأن تنتهج طريق العقل والعدل والحوار لتسوية النزاع بما يتماشى مع أماني الشعب الكشميري".

كما أدان مستشار أمير الجماعة الإسلامية في باكستان وكشمير عبد الغفار عزيز الهجوم، لكنه شكك في الرواية الهندية بشأن الحادث وتساءل عن الطريقة السريعة التي توصلت بها نيودلهي إلى أن باكستان وراء الحادث.

وندد مؤتمر الحريات الذي تنضوي تحته الجماعات الكشميرية المناهضة للهند بالهجوم، وقال في بيان إن الهجوم عمل إرهابي جبان، مشيرا إلى إدانة المؤتمر لكافة أشكال الإرهاب بغض النظر عن من قام به.


undefinedتفاصيل الهجوم

وكانت مجموعة من ثلاثة إلى ثمانية مسلحين متنكرين في زي رجال دين هندوس ألقوا نحو أربع قنابل يدوية في ضاحية قاسمنغار الفقيرة ذات الأغلبية الهندوسية خارج مدينة جامو العاصمة قبل أن يفتحوا نيران أسلحتهم بشكل عشوائي على مجموعة كانت تتابع مباراة في الكريكيت على التلفزيون. وقد ارتفع عدد القتلى تدريجيا بعد اكتشاف المزيد من الجثث ووفاة عدد من الجرحى.

وقد تمكن المسلحون من الفرار بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن التي طوقت المكان، وشنت بعد ذلك عملية تمشيط في المنطقة بحثا عنهم.

وقال قائد شرطة الولاية إن السلطات تشتبه بأن جماعة لشكر طيبة تقف وراء الهجوم الأكثر دموية في كشمير الهندية منذ الاعتداء الذي أوقع 35 قتيلا يوم 14 مايو/أيار الماضي قرب مدينة جامو، في حين لم تعلن أي جماعة كشميرية مسؤوليتها عن العملية.


undefinedمناورات باكستانية

وبالتزامن مع هذا التطور أعلنت باكستان في بيان رسمي نشر اليوم أنها ستبدأ الثلاثاء مناورات عسكرية تهدف إلى اختبار جاهزية قواتها المحتشدة على الحدود مع الهند. وأوضح البيان أن المناورات ستستمر عشرة أيام وستشارك فيها وحدات من البحرية والطيران إلى جانب القوات البرية, من غير أن يكشف عن موقع المناورات.

وجاء في البيان أنه "بعد انتشار القوات المسلحة ردا على التعبئة المكثفة للقوات الهندية على الحدود, تصل عملية إعداد مختلف التشكيلات وتدريبها إلى ذروتها بإجراء هذه المناورات".

ويذكر أن كلا الجيشين الهندي والباكستاني في حالة استنفار قصوى في المنطقة الحدودية منذ حادثة الهجوم على البرلمان الهندي يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي, والذي تتهم فيه نيودلهي منظمتين كشميريتين تتخذان من باكستان مقرا لهما. وحشد البلدان النوويان ما يقارب المليون من قواتهما على طول الحدود.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة