فرنسا تدعو واشنطن لتنسيق دولي إزاء العراق

دومينيك دو فيليبان
أعلنت مصادر رسمية فرنسية وأميركية أن فرنسا أبلغت الولايات المتحدة أمس أن أي عملية عسكرية ضد العراق لا يمكن أن تشن من جانب واحد وأنه يتوجب على واشنطن التأكد قبل ذلك من حصول توافق دولي على العملية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيليبان بعد لقاء مع نظيره الأميركي كولن باول في واشنطن "حسب علمي ورغم الشائعات التي تتردد بقوة, فإن أي تدخل عسكري ليس وشيكا" من أجل الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وأضاف "عندما نتكلم عن العزم لمكافحة الإرهاب والحد من انتشار الأسلحة فهذا الأمر يفترض أن نوفر لأنفسنا الوسائل للقيام بذلك".

واعتبر الوزير الفرنسي أن شن هجمات أميركية وقائية على العراق يتطلب تشاورا عميقا جدا، موضحا أنه "بدون أي تحضير أو تبادل المعلومات فلن يكون الأمر كافيا".

وأشار دو فيليبان إلى أن فرنسا متفقة مع أهداف واشنطن على المدى القصير خصوصا عودة مفتشي نزع الأسلحة الدوليين إلى العراق. وقال "نعتقد أنه يتوجب على الرئيس العراقي صدام حسين أن يقبل سريعا بعودة المفتشين".

كولن باول
أما وزير الخارجية الأميركي كولن باول فقد خرج عن العادة التي يتبعها وعرض بنفسه بعد لقاء وغداء في وزارة الخارجية الأميركية ما قاله نظيره الفرنسي. وقال للصحفيين إن "الوزير (الفرنسي) شدد على أن بحثنا للوضع في العراق يجب أن يتم عبر مشاورات كاملة مع أصدقائنا".

وأوضح باول أن دو فيليبان طلب أيضا من الولايات المتحدة أن "تبلغ الأسرة الدولية حيال المخاطر المشتركة في العراق كي يتم التوصل إلى توافق حول ما يمكن أن يكون ضروريا".

وكانت محادثات حول مسألة عودة المفتشين الدوليين بين العراق والأمم المم المتحدة قد فشلت يومي الخامس والسادس من يوليو/تموز في فيينا ولكن بغداد أعربت عن استعدادها لاستئناف الحوار.

المصدر : وكالات