شرطة ميلانو توقف تسعة أشخاص بتهمة الانتماء للقاعدة

خبير تابع للسفارة الأميركية في روما يفحص حفرة عثر عليها خارج المبنى يشتبه في نية استخدامها لهجوم كيميائي على السفارة (أرشيف)
أعلن متحدث باسم الشرطة الإيطالية أن الشرطة اعتقلت تسعة أشخاص يشتبه بأنهم قدموا دعما ماديا ومستندات مزورة لأعضاء في شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن.

وقال المتحدث إن من بين المعتقلين أشخاصا أدانتهم محكمة إيطالية العام الماضي بتهمة حمل وثائق مزورة، وقد تم التحقيق معهم بشأن التعامل في أسلحة كيماوية غير أنه لم توجه لهم أي اتهامات بهذا الشأن.

واعتقل المشتبه بهم التسعة في ميلانو العاصمة المالية لإيطاليا أمس الخميس، ويعتقد بأنهم جاؤوا من شمال أفريقيا.

وتقول الشرطة إن من بين المعتقلين شقيقين مغربيين أعطيا وثائق لسامي بن خميس الذي يشتبه بأنه المسؤول اللوجستي لتنظيم القاعدة في أوروبا.

وكان الشقيقان المغربيان قد حكم عليهما بالسجن عاما وعشرة أشهر بتهمة إصدار وثائق مزورة، وقد قضيا عقوبتهما وأفرج عنهما في أغسطس/ آب الماضي قبل الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشرطة تشتبه بأن هذه المجموعة ربما قدمت أوراق هوية مزورة لبعض منفذي الهجمات على نيويورك وواشنطن.

وبدأت محكمة في ميلانو الأسبوع الماضي إجراء محاكمتين لأعضاء يشتبه بانتمائهم لجماعات إسلامية كانوا قد اتهموا بتزوير مستندات وفي مخالفات تتعلق بأوراق الهجرة. وينفي المتهمون هذه الاتهامات.

كما ذكرت صحف إيطالية الأربعاء الماضي أن المحققين كشفوا مؤامرة لعملاء بالقاعدة خططوا العام الماضي لمهاجمة أهداف في مدينة البندقية والفاتيكان وبعثات دبلوماسية أميركية في أوروبا.

وقد جرى تعزيز الأمن في الأحياء اليهودية في كل من البندقية وروما إثر تقارير عن خطط متوقعة لشن القاعدة هجمات جديدة. يشار إلى أن الولايات المتحدة تعتبر أن ميلانو أهم قاعدة لوجستية لتنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات