عـاجـل: وزارة الصحة الجزائرية: 57 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد المصابين إلى 511 وتسجيل وفاتين جديدتين

أجاويد يجدد معارضته إجراء انتخابات مبكرة

أجاويد محاط بحرسه في طريقه إلى مكتبه لترؤس اجتماع لحكومته الأربعاء الماضي

ـــــــــــــــــــــــ
أجاويد: الانتخابات التشريعية المبكرة ستجعل تركيا تفقد الكثير من الوقت في عملية الإصلاحات الاقتصادية والديمقراطية التي بدأتها الحكومة

ـــــــــــــــــــــــ

الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه بشأن الأزمة السياسية التي تعصف بتركيا حاليا، لكنه يعتبر أنه ليس من واجبه التدخل في شؤونها الداخلية
ـــــــــــــــــــــــ

أقر رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أنه قد يضطر إلى تقديم استقالته حال فقدت حكومته الائتلافية الغالبية التي تتمتع بها في البرلمان بسبب موجة الاستقالات في حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه, مجددا مع ذلك معارضته إجراء انتخابات قبل موعدها المحدد عام 2004.

وقال أجاويد في مقابلة مع شبكة تلفزيون إن تي في إنه لا يعتزم الاستقالة على الفور، لكنه قد يضطر إلى ذلك في حال فقدان حكومته الأغلبية التي تحظى بها في البرلمان، مؤكدا أن حزب العمل القومي المتحالف معه يرغب في بقائه على رأس الحكومة.

وجدد أجاويد (77 عاما) معارضته إجراء انتخابات مبكرة, وقال إن الانتخابات التشريعية سابقة لأوانها لأنها ستجعل تركيا تفقد الكثير من الوقت في عملية الإصلاحات الاقتصادية والديمقراطية التي بدأتها حكومته, وقال "إنني قلق جدا لهذا الاحتمال".

وأكد أنه يصر على بقاء وزير الاقتصاد كمال درويش في منصبه، موضحا أنه طلب منه تقديم استقالته أمس الخميس ثم طلب منه البقاء في منصبه بعد أن قبل درويش ترك حركة سياسية جديدة يشكلها نائبه السابق حسام الدين أوزكان ووزير الخارجية إسماعيل جيم اللذين استقالا من حكومته هذا الأسبوع.

وزير خارجية جديد

كمال درويش

وفي سياق متصل أعلن أجاويد في المقابلة نفسها أنه عين اليوم شكري سينا غوريل وزيرا للخارجية خلفا لإسماعيل جيم المستقيل، بعد أيام من تعيين سينا أيضا نائبا لرئيس الوزراء.

وردا على سؤال حول تحفظات غوريل المعروفة بشأن انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي والذي تسعى إليه تركيا منذ ديسمبر/ كانون الأول 1999, قال أجاويد إن غوريل يرغب بشدة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكن هناك بعض الاختلاف مع آرائه.

وخلص إلى القول "إنني مقتنع بأن آراءه المعارضة لبعض النقاط -والتي يمكن تبريرها- لن تذهب أبدا إلى حد حمل الاتحاد الأوروبي على إقفال أبوابه بوجه تركيا".

وكان غوريل وهو أستاذ في العلاقات الدولية قد أعرب في مقابلة تلفزيونية الأربعاء الماضي عن تأييده لانضمام بلاده في مرحلة لاحقة إلى الاتحاد الأوروبي مع الأخذ بالاعتبار مصالح تركيا وخصوصا بشأن القضية القبرصية.

قلق أوروبي

كريس باتن
في هذه الأثناء أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها بشأن الأزمة السياسية التي تعصف بتركيا حاليا، لكنها رفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات معتبرة أنه ليس من واجبها التدخل في الشؤون الداخلية التركية.

وقال متحدث باسم مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كريس باتن في الندوة الصحفية اليومية للمفوضية إن "الوضع حرج، لكننا لن نتدخل في الوضع الداخلي لتركيا التي تبحث عن مخرج للأزمة الراهنة".

وكان رئيس المفوضية رومانو برودي أعلن أمس أنه أرجأ زيارة مقررة إلى تركيا في 18 و19 يوليو/ تموز بسبب الأزمة السياسية التي تجتازها.

وجاء في بيان أن برودي أكد ثقته بأن تركيا ستستمر في طريق الإصلاح السياسي والاقتصادي بصفتها مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات