أجاويد يؤكد مجددا عدم نيته الاستقالة برغم الأزمة

أجاويد يسير متكئا على طبيبه في أحد مستشفيات أنقرة في مايو/أيار الماضي

جدد رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد الذي تعصف به أزمة سياسية حادة تأكيداته بأنه لا يخطط للاستقالة من رئاسة الحكومة برغم موجة الاستقالات التي شهدتها حكومته.

وتطرق أجاويد في مقابلة صحفية مع إحدى الصحف التركية إلى اجتماع قصير عقده مع وزير الاقتصاد كمال درويش أمس الخميس قبل أن يعلن الوزير استقالته من منصبه والتي عاد وسحبها لاحقا بطلب من الرئيس أحمد نجدت سيزر.

وأوضح أجاويد أنه أخبر درويش بأن انضمامه للحزب السياسي الجديد الذي شكله الوزراء المستقيلون يعني عدم إمكانية مواصلته في منصبه كوزير للاقتصاد في هذه الحكومة.

وعن إعادة النظر في وضع الحكومة الحالية قال أجاويد إنه أمر غير ممكن حاليا وإنه بانتظار اكتمال الرؤية.

وكان رئيس الوزراء التركي قد أصدر بيانا الليلة الماضية دعا فيه نحو 35 نائبا سابقا في حزبه من بينهم الوزراء السبعة المستقيلون إلى العودة إلى الحزب.

ويرى مراقبون أن تخوف الأسواق من الانهيار الذي يهدد الائتلاف الحكومي في أنقرة قد يؤدي إلى انهيار برنامج اقتصادي يدعمه صندوق النقد الدولي لإخراج تركيا من أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها منذ عام 1945.

حزب جديد

إسماعيل جيم عقب إعلان استقالته أمس

في غضون ذلك نقل عن وزير الاقتصاد كمال درويش قوله اليوم إنه بصدد الانضمام إلى حركة سياسية مع زميليه المستقيلين وزير الخارجية إسماعيل جيم ونائب رئيس الوزراء حسام الدين أوزكان أكد أنها ستتمكن من الوصول إلى السلطة في تركيا وتقود البلاد إلى تحقيق نهضة اقتصادية.

وقال درويش في تصريحات صحفية إن برنامج الحزب الجديد "جاهز في عقولنا"، مؤكدا أن النجاح سيحالف الحزب الجديد ورؤيته، مشيرا إلى أن هناك برنامجا جاهزا للمائة يوم الأولى وأيضا للخمسمائة يوم الأولى من وصول هذا الحزب للسلطة.

وأعلن وزير الاقتصاد أن الحزب المعني سيتمكن من تحقيق الأغلبية في البرلمان والتي تمكنه من إنفاذ برنامجه.

يشار إلى أن وزير الخارجية إسماعيل جيم الذي استقال أمس من عضوية حزب أجاويد وكذلك من الحكومة كان قد أعلن نيته تشكيل حركة سياسية جديدة بالتعاون مع وزير الاقتصاد ونائب رئيس الوزراء المستقيل.

المصدر : وكالات