محامون أميركيون يحاولون إحياء قضية غوانتانامو


طالب محامون ناشطون في ميدان حقوق الإنسان محكمة استئناف فدرالية أميركية بإعادة النظر في ملفات الاتهام الموجهة لمعتقلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان المحتجزين في قاعدة أميركية في غوانتانامو بكوبا.

وطالب المحامون في ملف الدعوى التي رفضها قاضي محكمة لوس أنجلوس في وقت سابق محكمة الاستئناف بأن تصدر حكما يشير إلى أن اعتقال 330 متهما هو إجراء "غير أميركي" و"غير عقلاني داخل نظام ديمقراطي". وقال المحامي ستيفان ياغمان لهيئة القضاة إن القوانين الأميركية تمنع اعتقال المشتبه بهم بالطريقة التي تحبسهم فيها الولايات المتحدة, واصفا الإجراء بأنه "متناقض" و"غير أميركي".

يشار إلى أن محكمة لوس أنجلوس كانت رفضت في فبراير/ شباط الماضي القضية التي أثارتها جماعة حقوقية تطلق على نفسها اسم تحالف رجال الدين والمحامين والأساتذة بحجة أن المحاكم الفدرالية لا تتمتع بسلطات قضائية تجيز لها التدخل في مصائر معتقلين ليسوا مواطنين أميركيين, ومحتجزين على أرض غير أميركية.

وقال نائب مساعد المدعي العام بول كليمنت إنه لا يحق للمشتكين رفع دعوى بالنيابة عن المعتقلين بسبب عدم وجود علاقة حقيقية بين المتظلمين والمعتقلين, وعليه يجب أن لا تثار القضية من جديد. ويجادل أعضاء التحالف بأن القانون الأميركي يجب أن يسمح لهم بالتدخل لأن المشتبه بهم معتقلون في قاعدة أميركية.

وكانت الصور التلفزيونية للمعتقلين بغوانتانامو قد أثارت موجة انتقادات دولية واسعة, مما أدى إلى قيام المحامين الحقوقيين برفع الدعوى في المحاكم الأميركية. وقد أنهت محكمة الاستئناف جلسة الاستماع دون أن تحدد موعدا للنطق بالحكم.

المصدر : وكالات

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة