مولر يحث المسلمين الأميركيين على مكافحة الإرهاب


دعا مدير مكتب التحقيقات الفدرالي بالولايات المتحدة روبرت مولر المسلمين الأميركيين إلى التعاون مع الحكومة لمنع وقوع هجمات أخرى مشابهة لهجمات سبتمبر/أيلول.

وقال في كلمة مثيرة للجدل في الاجتماع السنوي الحادي عشر للمجلس الإسلامي الأميركي "سبب وجودي هنا بسيط وهو أن نواصل مناقشاتنا والمساعدة على بناء علاقة أنا مقتنع أنها مفيدة لنا جميعا".

وقال مولر أمام جمع ضم نحو 100 شخص "هذه ليست بأي حال حرب على الإسلام أو الدين. إن ما نفهمه هو أن الإسلام دين سلام". وشرح مولر بالتفصيل جهود مكتب التحقيقات الفدرالي مع الجماعات الإسلامية في أعقاب أحداث 11 سبتمبر/أيلول لتعزيز فهم الثقافة الإسلامية ووقف جرائم الكراهية الموجهة ضد المسلمين والتي وقعت بعد تلك الهجمات.

وشكر مولر الأميركيين العرب الذين قدموا بالفعل للسلطات "مساعدة جوهرية" بما في ذلك خدمات الترجمة في الأيام التي أعقبت الأحداث. وقال إنهم ساعدوا على زيادة عدد المترجمين الناطقين بالعربية في مكتب التحقيقات إلى الضعف.

وعارضت جماعات أميركية أخرى -تزعم أن مؤسس المجلس الإسلامي الأميركي له علاقات بحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية- وجود مولر بوصفه المتحدث الرئيسي أمام المجلس. كما وجد مولر بعض المعارضة أيضا بين المسلمين الذين كانوا هدفا لعمليات اعتقالات جماعية من جانب السلطات الأميركية في أعقاب 11 سبتمبر.

ولدى صعوده لإلقاء كلمته رفع رجلان لافتتين كتب عليهما "عار على مولر" و"يجب على مكتب التحقيقات الفدرالي حماية الأميركيين من الإرهاب". وقال مولر متجاهلا المحتجين اللذين أبعدا بشكل سريع "أود أن أدعوكم جميعا بوصفكم أميركيين إلى مواصلة التعاون معنا لدحر الإرهاب".

ورغم إدانة زعماء المجلس لتلك الهجمات بعد فترة وجيزة من وقوعها فإن مولر يقول إن البعض أيد في الماضي الإرهاب. وأوضح أنه "للأسف فإن أشخاصا لهم صلة بهذه المنظمة أدلوا في الماضي بتصريحات تشير إلى التأييد للإرهاب وللمنظمات الإرهابية" مضيفا "أعتقد أن بإمكاننا سواء مسلمين أو غير مسلمين أن نغضب بشكل له مبرر بسبب مثل هذه التصريحات".

المصدر : رويترز

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة