واشنطن ترفض تصوير حارسين بالبعثة الإيرانية لمعالم نيويورك

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة حذرت طهران بسبب تصرفات اثنين من الإيرانيين العاملين ببعثتها في الأمم المتحدة بنيويورك بعد أن شوهدا يلتقطان صورا لمعالم المدينة. وأوضح المسؤول أن الإيرانيين -يعملان في حرس الأمن- شوهدا وهما يلتقطان صورا لمنطقة جسور وتمثال الحرية بميناء نيويورك "وكلها يمكن أن تكون أهدافا لهجمات إرهابية" مثل التي حدثت يوم 11 سبتمبر/ أيلول.

وأفاد المصدر أن السلطات الأميركية حذرت إيران من مثل هذه التصرفات ولكنها نفت أن تكون هناك خطط في الوقت الراهن لطرد الرجلين اللذين "يستعدان للرحيل على أي حال"، مشيرا إلى أنه "لا يوجد ما يثير الشبهة في تصرفاتهما ويبدو أنهما كانا فقط يلتقطان صورا تذكارية".

وأوضح المسؤول الأميركي أن "القضية ليست خطيرة، فقد أوقفهما شرطي وطرح عليهما أسئلة، وقد ارتاح الضابط لإجابتهما وتركهما يمضيان", وأضاف أنه تم إبلاغ المسؤولين عن الحادث, وأرسلت مذكرة تحذير إلى البعثة الإيرانية من أنه "ما كان ينبغي للرجلين أن يفعلا هذا".

وقد أوقف رجلا الأمن، اللذان انضما للبعثة الإيرانية في الولايات المتحدة منذ أربعة أشهر, واستجوبا لدى شرطة نيويورك ثم تركا.

وكانت شبكة (أي.بي.سي نيوز) التلفزيونية الأميركية ذكرت أن الولايات المتحدة تعتزم طرد دبلوماسيين إيرانيين "شوهدا قبل خمسة أيام وهما يصوران بكاميرا فيديو تمثال الحرية وجسر بروكلين ومداخل أنفاق مؤدية إلى جزيرة مانهاتن".

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة