تجدد العنف مع بدء وساطة دولية في آتشه الإندونيسي

لقي جندي وأربعة من مقاتلي حركة آتشه الحرة وزعيم قبلي مصرعهم في حوادث متفرقة أمس الأربعاء في إقليم آتشه بإندونيسيا حسب مصادر الشرطة والجيش، وأوضحت هذه المصادر أن رقيبا في الجيش وأحد مقاتلي حركة آتشه قتلا في تبادل لإطلاق النار قرب لوكسوماوي شمالي الإقليم.

وفي حادث ثان قتلت الشرطة ثلاثة مقاتلين من الحركة في قرية بايا سومانتوك غربي الإقليم، كما عثر على زعيم قبلي مقتولا وقد شوهت جثته في منطقة بيروين، واتهمت الشرطة حركة آتشه بالمسؤولية عن الحادث.

وتزامنت حوادث العنف هذه مع بدء زيارة إلى إقليم آتشه يقوم بها وفد من مركز هنري دونانت ومقره سويسرا، والذي يتوسط في محادثات سلام بين مقاتلي الحركة والحكومة في جاكرتا.

وقد التقى الوفد في مستهل زيارته التي تستمر يومين لجنة مشتركة تراقب وقف إطلاق النار، ورفض المسؤولون التعليق على نتائج اللقاء ولكنهم قالوا إن الوفد سيلتقي اليوم الخميس قادة الجيش والشرطة في الإقليم قبل العودة إلى جاكرتا.

ويضم الوفد الجنرال روبرت سميث وأندرو مارشال وديفيد غورمان ويقوم بتقييم الوضع للاتفاق على إطار عام لوقف العنف طبقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بجنيف في مايو/أيار الماضي توطئة لإجراء انتخابات ديمقراطية في إقليم آتشه.

وحسب اتفاق جنيف وافقت حركة آتشه الحرة على مناقشة منحها حكما ذاتيا "كمقدمة للمفاوضات" ولكنها لم تستبعد مطالباتها بـ "الاستقلال الكامل عن إندونيسيا". وقد لقي أكثر من عشرة آلاف شخص مصرعهم -معظمهم من المدنيين- منذ اندلاع الصراع عام 1976.

المصدر : الفرنسية

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة