واشنطن تنفي مشاركة جنودها في مجازر بأفغانستان


اعتبرت وزارة الدفاع الأميركية أن المزاعم التي وردت في فيلم وثائقي عرض الأربعاء أمام البرلمان الأوروبي وتحدث عن وقوع مجزرة ضد أسرى من حركة طالبان في شمال أفغانستان بالتواطؤ مع عسكريين أميركيين, بأنها "لا أساس لها من الصحة".

وقالت القيادة المركزية في فلوريدا التي تقود القوات الأميركية في أفغانستان أمس الخميس, إن اتهامات من هذا النوع وجهت في مارس/آذار الماضي، وإنها "لا أساس لها من الصحة". وأضافت "دققنا في هذه الادعاءات ولم نجد شيئا يستحق فتح تحقيق رسمي".

وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن "الادعاءات قد انطلقت لدى العثور على قبور جماعية قرب سجن شربرغان" في منطقة مزار شريف شمالي أفغانستان في فبراير/شباط الماضي.

وأضاف "دققنا في تلك الادعاءات ولم نجد دليلا يفيد أن الجنود الأميركيين شاركوا أو كانوا على علم بهذا النوع من الأعمال الوحشية". وأوضح أن هذا النفي لا ينسحب على مجازر مفترضة ارتكبها زعماء الحرب الأفغانية لكنه ينسحب على مشاركة ما فعلية أو سلبية من جانب الجنود الأميركيين في أعمال وحشية محتملة.

وقد عرض الفيلم الوثائقي للمخرج الصحفي الإيرلندي جايمي دوران في ستراسبورغ بمبادرة من مجموعة اليسار الوحدوي الأوروبي. وتضمن تصريحات لشهود أكدوا أن أسرى من حركة طالبان بين أيدي جنود تحالف الشمال لقوا مصرعهم خنقا في مستودعات أو أعدموا بعد استسلامهم في قندز نهاية العام الماضي.

وأكد الفيلم الوثائقي أن جنودا أميركيين طلبوا من الأفغان التخلص منهم للحيلولة دون أن يظهروا في صور تلتقطها الأقمار الصناعية. وقد دفنت تحت الرمال ما بين 1500 و4000 جثة. وقال النائب الأوروبي الفرنسي فرنسيس ورتز "سنطلب من الصليب الأحمر الدولي إجراء تحقيق".

المصدر : الفرنسية

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة