عـاجـل: وزير شؤون القدس للجزيرة: سلطات الاحتلال أجبرتني على ارتداء كمامة ملوثة وعليها دماء أثناء اعتقالي يوم الجمعة

الصرب ينهون مقاطعتهم لحكومة إقليم كوسوفو

أعلنت الإدارة التابعة للأمم المتحدة في إقليم كوسوفو عن اكتمال تشكيلة الحكومة المحلية للإقليم بعد موافقة صرب كوسوفو على المشاركة فيها وأدائهم اليمين القانونية.

وأقسم هؤلاء على العمل "لمصلحة جميع سكان الإقليم بدون تمييز على أي أساس". ويعكس هذا رغبة الهيئات الغربية التي تريد رؤية الإدارة الجديدة عامل مصالحة بين السكان الألبان والصرب هناك.

وكان صرب كوسوفو يصرون من قبل على استحداث وزارة خاصة بشؤون عودة المهجرين قبل المشاركة في حكومة الإقليم التي يتكون غالبيتها من الألبان. ويطالب هؤلاء بعودة 180 ألف صربي تقريبا فروا من كوسوفو بعد الحرب عام 1999 خوفا من تعرضهم لانتقام السكان الألبان الذين تعرضوا لقمع السلطات اليوغسلافية أثناء حكم الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش.

غير أن الإدارة التابعة للأمم المتحدة التي تدير معظم شؤون الإقليم رفضت مطلب الصرب. وبدلا من تخصيص وزارة لشؤون المهجرين تم استحداث منصبين للصرب الأول تنسيقي داخل الحكومة لشؤون عودة اللاجئين والثاني منصب مستشار كبير لدى حاكم إقليم كوسوفو التابع للأمم المتحدة مايكل ستينر.

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه الشهر الماضي وعقب مفاوضات طويلة وافق الصرب على المشاركة في الحكومة, وهو تعهد أصبح اليوم رسميا وأصبحت معه الحكومة مكتملة الأعضاء.

ودعا ستينر الحكومة إلى العمل باختصاصاتها المحددة في إدارة الشؤون الاقتصادية والرعاية الصحية وشؤون أخرى. وعبر عن سعادته لأن أداء القسم وافق الذكرى الثالثة لوصول الإدارة الدولية إلى الإقليم. وتعتبر كوسوفو محمية دولية منذ الحرب التي شنها حلف شمالي الأطلسي لإخراج قوات ميلوسوفيتش. غير أن الإقليم لا يزال من الناحية القانونية جزءا من يوغسلافيا.

المصدر : رويترز