صواريخ تستهدف جلال آباد ومحاولة لاغتيال حكمتيار

أعلنت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية أن أربعة صواريخ على الأقل أطلقت على مطار جلال آباد شرقي أفغانستان دون أن تسفر عن إصابات. وأضافت الوكالة التي تبث من باكستان نقلا عن مسؤولين في الحكومة المحلية أن الصواريخ أطلقت من جنوبي المطار مساء الأربعاء وسقطت على مسافة 500 متر بالقرب من مقرات للجيش الأفغاني.

وهذا الهجوم هو الأول من نوعه في جلال آباد منذ سقوط نظام طالبان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. ويشار إلى أن مطار جلال آباد الذي استخدم خاصة أثناء العمليات العسكرية في توره بوره ضد شبكة القاعدة لا يزال يستخدم من القوات البريطانية والأميركية.

مخازن أسلحة
من جهة أخرى قال قائد بريطاني إن مشاة البحرية الملكية البريطانية اكتشفوا مخزن أسلحة ضخما لمقاتلي القاعدة وطالبان في مجمع يضم أربعة كهوف بشرقي أفغانستان. وعثر على الكهوف الأربعة التي أغلق بعضها بأبواب معدنية ويفصل بينها بضع مئات من الأمتار في جبال إقليم بكتيا حيث تطارد قوة بريطانية تتألف من ألف فرد من تبقى من عناصر القاعدة وطالبان.

وقال العميد روجر لين قائد أكبر قوة بريطانية يتم نشرها منذ حرب الخليج للصحفيين في قاعدة بغرام الجوية شمالي كابل إنه لم يتم بعد تفتيش هذه الأماكن تفتيشا كاملا "لكن القائمة تشمل نطاقا عريضا من الأسلحة منها أسلحة مضادة للطائرات ومضادة للدبابات وذخيرة مدفعية ثقيلة".

واعتبر لين في تصريحاته أن "الفوز تحقق تقريبا" في المعركة ضد طالبان والقاعدة. وقال إن المهام الهجومية مثل "عملية القنص" التي قادتها بريطانيا والتي ما زالت مستمرة ستنتهي تدريجيا في غضون أسابيع وليس شهورا.

شرودر في كابل
في هذه الأثناء وصل المستشار الألماني غيرهارد شرودر إلى كابل في زيارة إلى أفغانستان تستغرق يوما واحدا لتفقد الأجواء التي تعمل فيها القوات الألمانية ضمن قوة حفظ الأمن الدولية هناك.

وكان رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي في استقبال شرودر الذي يتوقع أن يكون أول زعيم غربي يلتقي الملك الأفغاني السابق ظاهر شاه منذ عودته إلى الوطن الشهر الماضي بعد 29 عاما قضاها في المنفى بإيطاليا.

ويوجد 1163 جنديا ألمانيا ضمن القوة الدولية المؤلفة من خمسة آلاف جندي بقيادة بريطانيا والمكلفة بالعمل على حفظ الأمن بالعاصمة الأفغانية. وقتل جنديان ألمانيان وثلاثة دانماركيين في مارس/آذار الماضي أثناء تفكيك صواريخ من فترة الاحتلال السوفياتي عثروا عليها في العاصمة.

استهداف حكمتيار
على صعيد آخر ذكرت شبكة تلفزيون (إن.بي.سي) أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية أطلقت صاروخا من طائرة في أفغانستان هذا الأسبوع مستهدفة رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق قلب الدين حكمتيار الذي تعهد بإزاحة رئيس الحكومة الانتقالية حامد كرزاي ومهاجمة الجنود الأميركيين في أفغانستان.

وأضافت المصادر أن حكمتيار "الذي يمثل مصدر تهديد للجنود الأميركيين" تمكن من الهرب لكن عددا من كبار معاونيه قتلوا في الضربة الصاروخية التي شنت يوم الاثنين. وامتنع متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية عن التعقيب على تلك الأنباء. واكتفت القيادة المركزية الأميركية التي تشرف على العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان بالقول "إنها لم تكن ضربة عسكرية أميركية".

وقالت الشبكة التلفزيونية إن الولايات المتحدة تريد رأس حكمتيار بعد تقارير بأنه يتآمر على قتل جنود أميركيين في أفغانستان ويعرض مكافآت لمن يقتل أي أميركي، وأضافت أن صراعا مع حكمتيار يمكن أن يجر القوات الأميركية إلى التورط في حرب أهلية بين الفئات الأفغانية المتصارعة.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة