مبعوثو مجلس الأمن يبحثون في أوغندا أزمة الكونغو

يوري موسيفيني
يتوجه مبعوثو مجلس الأمن الدولي المكلفون ملف النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا في وقت لاحق اليوم، ويبحث الوفد مع الرئيس يوري موسيفيني مقترحا جديدا يدعو إلى تشكيل قوة في شرق الكونغو لحماية الدول المجاورة لها.

ورحبت بالمقترح كل من حكومتي رواندا والكونغو واعتبرتاه حلا لمشكلة التهديد الأمني الذي يسببه متمردو رواندا الذين يتمركزون في الكونغو ويسعون للإطاحة بحكومة كيغالي.

ويدعو هذا المقترح إلى نشر قوة مشتركة بين الكونغو ورواندا في شرق الكونغو لحماية رواندا، في حين تنتشر قوة أوغندية كونغولية قرب الحدود بين أوغندا والكونغو.

ودعا المقترح أيضا إلى تمركز قوة كونغولية بوروندية على طول الحدود البوروندية، على أن تعمل كل هذه القوات بالتعاون مع قوات حفظ السلام الدولية المنتشرة منذ العام الماضي في شرق الكونغو.

وقال دبلوماسيون إن الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا وافق على الفكرة بعد أن طرحها عليه المبعوثون الدوليون في وقت سابق من هذا الأسبوع. وسيعمل المبعوثون الدوليون على طرح الخطة على الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني اليوم في كمبالا.

وصرح مستشار الرئيس الرواندي لشؤون الكونغو باتريك مازيمهاكا بأن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع من قبل أطراف الحرب في لوساكا عام 1999 سيتبنى هذه الخطة، مشيرا إلى أن كل الفصائل الكونغولية طلب منها العودة إلى طاولة المفاوضات ومواصلة الحوار من أجل إنهاء الحرب.

وكانت الحرب الأهلية قد اندلعت في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 1998 عندما تورطت أوغندا ورواندا في دعم الفصائل الكونغولية المعارضة لإسقاط حكومة الرئيس الكونغولي الراحل لوران كابيلا.

المصدر : رويترز