رئيس هاييتي من المعادين للصحافة

الرئيس الهاييتي أرستايد
وضعت منظمة "صحفيون بلا حدود" ومقرها باريس رئيس هاييتي جان برتراند أرستايد لأول مرة على قائمتها السنوية لكبار المعادين لحرية الصحافة في العالم.

وقالت المنظمة في تقريرها الذي نشر أمس إن أرستايد وقف حائلا دون التحقيق في مقتل الإعلامي البارز ومدير إذاعة هاييتي جيان دومينيك، واعتبرت أن الرئيس الهاييتي يسعى لحماية القتلة.

وأشار التقرير أيضا إلى مقتل صحفي آخر هو بريغنول ليندور على أيدي مجموعة من مؤيدي الحكومة في مدينة بيتيت غوافي في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول الماضي في حين لم تلق السلطات القبض على أي شخص في هذه الجريمة.

وكان دومينيك المستشار غير الرسمي للرئيس الهاييتي السابق رينيه بريفال قد قتل رميا بالرصاص إلى جانب نائبه في المحطة لدى وصولهما إلى مقر عملهما في الثالث من أبريل/ نيسان 2000.

وتركزت عملية التحقيق في مقتله على عناصر بارزة في حزب أرستايد، وقد اشتكى قاضي التحقيق كلاودي غاسانت من تدخل الحكومة المستمر في القضية وكذلك تعرضه للتهديد.

وانتهت فترة انتداب القاضي غاسانت للتحقيق في القضية في يناير/ كانون الثاني. وتحت ضغوط شعبية انتظر الرئيس الهاييتي ثلاثة أشهر قبل أن يعيد انتداب هذا القاضي مرة أخرى في الذكرى الثانية لمقتل دومينيك في أبريل/ نيسان الماضي.

وقال السكرتير العام لاتحاد الصحفيين في هاييتي غاي ديلفا إن على الرئيس أرستايد إثبات عكس ما جاءت به قائمة صحفيون بلا حدود بالحفاظ على استقلالية عملية التحقيق في مقتل دومينيك وليندور.

ولم تعلق حكومة هاييتي على ما ورد في القائمة حتى نهاية يوم أمس، وقالت إنها لم تجد الوقت الكافي لفحصها.

يشار إلى أن القائمة وضعت أرستايد إلى جانب الرؤساء الكوبي فيدل كاسترو والعراقي صدام حسين والروسي فلاديمير بوتين إضافة إلى أكثر من 30 آخرين من زعماء العالم تعتبرهم منظمة صحفيون بلا حدود معادين لحرية الصحافة.

المصدر : رويترز