ليبيا تنفي عرضها تعويضات مشروطة لضحايا لوكربي

حطام الطائرة بان أميركان التي تم تفجيرها فوق لوكربي عام 1988 بأسكتلندا عقب تجميعه

نفت ليبيا ما تردد عن عرضها تعويضات مالية مشروطة على أسر ضحايا حادثة لوكربي. جاء ذلك بعد ساعات من إعلان شركة محاماة أميركية تمثل عائلات الضحايا عن العرض الليبي بدفع تعويض مالي لضحايا الطائرة مقابل رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على ليبيا وحذف اسمها من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

فقد قال أمين اللجنة الشعبية للاتصال الخارجي الليبي عبد الرحمن شلقم في اتصال مع الجزيرة إن الاتصالات مع أسر الضحايا تتم بشكل غير رسمي.

كما صدر بيان رسمي في العاصمة الليبية طرابلس جاء فيه أن "ليبيا لا علاقة لها بهذا الاتفاق المزعوم وهي ليست فريقا أساسيا فيه".

وأضاف البيان "حسب معلوماتنا فإن رجال أعمال ليبيين ومحامين أجروا محادثات مع محامي عائلات الضحايا، لكنهم لم يطلعونا رسميا على نتائج تلك اللقاءات". ولم يذكر البيان أي تفاصيل أخرى.

وكانت شركة المحاماة الأميركية قد قالت في وقت سابق اليوم إن ليبيا عرضت دفع عشرة ملايين دولار لكل عائلة شريطة أن تدفع 40% من المبلغ عند رفع الأمم المتحدة العقوبات عنها، و40% عند رفع الولايات المتحدة العقوبات التجارية التي تفرضها عليها، والباقي حال رفع اسم ليبيا من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

وردت الحكومة البريطانية وأقارب البريطانيين من ضحايا طائرة بان أميركان التي تم تفجيرها فوق لوكربي عام 1988، بحذر على العرض المعلن من الشركة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية "سندرس تفاصيل العرض الليبي ونستطلع آراء أسر الضحايا ومحاميهم والولايات المتحدة".

كما رد مستشار أسر الضحايا البريطانيين ديفد بن أرييه على العرض الليبي بالقول "لننتظر ونرى فالاتفاق لا يصبح اتفاقا حتى يقدم مكتوبا وتصرف المدفوعات ويصرح بصرف الشيكات. الأحاديث لا تكلف شيئا.. لكن الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات".

وكانت مجلة تايم قد ذكرت في عددها يوم السادس من مايو/أيار الجاري أن الرئيس الليبي معمر القذافي أعرب عن استعداده لدفع تعويضات مالية لعائلات ضحايا حادث تفجير الطائرة الأميركية فوق لوكربي.

المصدر : الجزيرة + وكالات