رئيس مدغشقر الجديد يسيطر على آخر معاقل سلفه

رافالومانانا
قال شهود عيان إن شخصين لقيا مصرعيهما أثناء تبادل لإطلاق نار صاحب قيام قوات الرئيس الجديد لمدغشقر مارك رافالومانانا بالسيطرة اليوم على آخر مكاتب مازالت خاضعة لإدارة منافسه المنتهية ولايته ديدييه راتسيراكا في العاصمة أنتاناناريفو.

وذكر صحفيون أن أعوان رافالومانانا سيطروا على قصر ماهازواريفو بضواحي العاصمة أتناناناريفو الذي كان يشغله تانتيلي أندرياناريفو رئيس الوزراء في حكومة الرئيس السابق راتسيراكا، وأفادت تقارير بمقتل حارسين أثناء تبادل لإطلاق نار.

وأضاف الصحفيون أن أندرياناريفو بخير في حين أشارت تقارير إلى أنه كان في القصر بحلول الصباح مع جاك سيلا رئيس الوزراء الذي عينه رافالومانانا في حكومته الجديدة.

وسيطر الرئيس الجديد فعليا بشكل سلمي على كل المكاتب الحكومية الأخرى في العاصمة. وقال أحد المسؤولين إن رئيس الوزراء دخل إلى مكاتبه "في وقت مبكر من اليوم الاثنين, دون أي صعوبة". وذكر مستشار لسيلا أنه "لم تحدث مواجهات, سيطرنا على ماهازواريفو عبر التفاوض مع العسكريين الموجودين فيه".

ومقر الحكومة كان الأخير في أيدي عسكريين موالين لراتسيراكا منذ أن عين
رافالومانانا حكومته مطلع مارس/آذار.

وقد يهدد الحادث المباحثات المقرر أن تجرى بعد غد في العاصمة السنغالية دكار والتي تسعى لإنهاء الأزمة السياسية التي قسمت الجزيرة منذ انتخابات متنازع عليها أجريت في ديسمبر/كانون الأول.

أنصار راتسيراكا أثناء تظاهرة مؤيدة له في شوارع أنتاناناريفو (أرشيف)
وقال مستشار قريب من راتسيراكا "هذا الأمر يهدد بأن يلقي بظلاله على الاجتماع بين الزعيمين مارك رافالومانانا وديدييه راتسيراكا الذي سيعقد في 29 و30 مايو/أيار في دكار". وأكد أنه "إذا استمر هذا العنف فسننصح ديدييه راتسيراكا بعدم الذهاب إلى دكار".

وكان رافالومانانا رئيس بلدية أنتاناناريفو السابق قد حصل على الرئاسة في السادس من مايو/أيار الحالي بعد أن أعادت محكمة إحصاء الأصوات في الانتخابات المتنازع عليها، إلا أن راتسيراكا منافس رافالومانانا في الانتخابات والذي احتفظ بالسلطة في البلاد لأكثر من 20 عاما رفض قرار المحكمة ورفض التنحي.

وبالرغم من أن بعض الدبلوماسيين حضروا مراسم تنصيب رافالومانانا إلا أن المجتمع الدولي لم يعترف بعد بانتخابه رئيسا وناشد الزعيمين حل خلافاتهما عن طريق التفاوض.

المصدر : وكالات