الرئيس التركي يتحفظ على قرار العفو عن السجناء

أحمد نجدت سيزار
أعلن الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار معارضته الجزئية لقرارالعفو عن السجناء المثير للجدل في البلاد بسبب مخاوف من شمول القانون لمحمد على آغا الذي أدين بمحاولة اغتيال البابا جون بولص الثاني في الثمانينات وأحد اليمينيين الأتراك الذي قتل عددا من الطلاب اليساريين.

وذكر موقع للرئيس سيزار على الإنترنت اليوم أن الرئيس طلب من المحكمة الدستورية في البلاد حذف بعض الفقرات من قانون العفو.

وأجاز البرلمان التركي للمرة الثانية الثلاثاء الماضي قانون العفو, الذي قد يشمل 5 آلاف سجين, متجاوزا الاعتراض الذي أبداه الرئيس سيزار من قبل على القانون. ولم يتبق للرئيس إلا المصادقة على القانون غير أنه يملك خيار إحالته للمحكمة الدستورية.

وسبق لآغا, المسجون حاليا في تركيا بسبب قتله صحافيا واتهامه بالسرقة، أن أدين بمحاولة اغتيال البابا جون بولص الثاني عام 1981 وقضى بموجب ذلك 19 عاما في السجون الإيطالية. إلا أنه عاد إلى تركيا بعد صدور العفو عنه قبل عامين.

وقانون العفو المقترح هو جزء من سلسلة من قوانين العفو التي صدرت والتي تقول بعض الأوساط القانونية إنها قد تؤدي إلى إطلاق سراح آغا وأيضا اليميني هالوك كيرسي المتهم بقتل سبعة من الطلاب اليساريين. ورغم تأكيد مسؤولين في وزارة العدل على أن آغا وكيرسي لا يمكنهما الاستفادة من القانون إلا أن القرار الأخير سيعتمد على تفسير القانون الجديد.

المصدر : رويترز