موسكو: معاهدة الحد من التسلح جاهزة للتوقيع

أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي اليوم أن اللمسات الأخيرة وضعت على المعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة النووية, مؤكدة أنها جاهزة للتوقيع في القمة المقبلة بموسكو بين الرئيسين الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين.

جاء ذلك في ختام اجتماع عقد اليوم بين جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركي وجورج ماميدوف نائب وزير الخارجية الروسي لوضع اللمسات الأخيرة على الوثائق العسكرية والسياسية للمعاهدة.

وأكدت الوزارة أن المسؤولين أعلنا عقب الاجتماع أن الوثيقة المتعلقة بالمعاهدة الجديدة لخفض الأسلحة الإستراتيجية الهجومية جاهزة للتوقيع. وينص الاتفاق على خفض أسلحة روسيا والولايات المتحدة البالغة حوالي ستة آلاف رأس نووية إلى 1700 و2200 رأس نووية بحلول عام 2012.

وذكر مراسل الجزيرة في موسكو أن المعاهدة ستعرض -عقب توقيع الزعيمين- على البرلمان الروسي والكونغرس الأميركي للتصديق عليها بصفة نهائية مما يكسبها صفة قانونية ملزمة وفق إرادة موسكو. كما تقرر تشكيل لجنة مشتركة تجتمع مرتين سنويا لمتابعة إجراءات تنفيذ المعاهدة.

وبهذا حسمت أولى القضايا الخلافية المعروضة على قمة موسكو. وستشكل قضية الدول الثلاث -التي صنفتها واشنطن باعتبارها محور الشر وهي العراق وإيران وكوريا الشمالية- إحدى القضايا الأكثر حساسية وتعقيدا على جدول أعمال هذه القمة.

ويبرز هذا الأمر نظرا للعلاقات المتميزة التي تربط موسكو مع الدول الثلاث، والمصالح المهمة لروسيا وخاصة مع كل من بغداد وطهران.

وفي سياق آخر دعا المجلس الحكومي التابع للكرملين الولايات المتحدة إلى سحب قواتها الموجودة في دول آسيا الوسطى فور انتهاء العمليات العسكرية في أفغانستان. ويرى مراقبون أن الوجود العسكري الأميركي يثير مخاوف عميقة لدى بعض صانعي القرار الروس. وهناك في المقابل من يرى أن قبول موسكو بهذا الوجود يرجع إلى عدم قدرتها على منعه.

كما أشارت بعض الأوساط السياسية إلى أن هناك مصلحة روسية في هذا الوجود تتمثل في الحصول على تنازلات أميركية في ملف الأسلحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة