رواندا ترفض الإفراج عن رئيسها السابق

undefinedأعلنت محكمة الاستئناف في كيغالي أن الرئيس الرواندي السابق باستور بيزيمونغو المعتقل بتهمة المساس بأمن الدولة سيبقى رهن الاعتقال إلى حين انتهاء محاكمته. ويشمل قرار المحكمة أيضا وزير الأشغال العامة في حكومة بيزيمونغو الذي اعتقل مع الرئيس السابق يوم 13 أبريل/نيسان الماضي بالتهمة نفسها.

واعترفت المحكمة في حيثيات القرار أنه توجد مخالفات قضائية في اعتقال الرجلين المتهمين بإثارة النعرات القبلية وامتلاك أسلحة بصورة غير قانونية، لكن المحكمة رأت "أن هذه المخالفات لا تبرر الإفراج المؤقت عن متهمين بتهديد أمن الدولة". ومن جانبهما أعلن المتهمان أنهما سيستأنفان الحكم لدى المحكمة العليا.

ويعتبر بيزيمونغو -رغم زعامته لأغلبية الهوتو- رمزا للمصالحة في رواندا بعد المجزرة التي وقعت عام 1994 وقتلت فيها مليشيات الهوتو والقوات الحكومية نحو مليون شخص من أقلية التوتسي والمعتدلين من الهوتو.

وكان بيزيمونغو الذي تولى السلطة عام 1990 قد استقال في مارس/آذار 2000 وسط خلافات مع حكومته وحل محله الرئيس الحالي بول كاغامي. وفي يونيو/حزيران من العام نفسه أسس حزب الديمقراطية والتجديد الذي حظرت الحكومة نشاطه على الفور واتهمت زعيمه وأعضاءه بإثارة الكراهية العرقية في البلاد.

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة