أنور إبراهيم يفتح باب المصالحة مع محاضر


undefinedألمح أنور إبراهيم نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الماليزي المعزول والمعتقل حاليا إلى فتح باب المصالحة مع رئيس الحكومة محاضر محمد، لكنه شدد على رفض أي تسوية بشأن برنامجه الساعي إلى الإصلاح ومواجهة الفساد والمحاباة.

وقال إبراهيم في رسالة مكتوبة يرد بها على سؤال أحد الصحفيين بشأن إمكانية عفوه عما فعل محاضر وعودته للعمل معه، إن الوقت يعطي قدرة كبيرة على العلاج وعدم حمل الحقد.

وأضاف "ومع ذلك.. أنا ملتزم بالنضال من أجل الديمقراطية والعدالة ومحاربة الفساد والمحاباة"، وأكد أنه لن يتخلى عن هذه المبادئ.

وقد قدم الصحفي هذا السؤال لإبراهيم في إحدى جلسات محاكمته في شهر مارس/آذار الماضي وحصل محاميه على الإجابة منه اليوم الأربعاء.

وكان رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد قد ألمح في الحادي عشر من الشهر الحالي إلى أنه ربما يدعو إلى عقد انتخابات مبكرة محذرا المعارضة من أنها سوف تلقى هزيمة، وقال إن اللحظة التي ينتظرها منافسوه وأنور إبراهيم ليست بعيدة.

يشار إلى أن محاضر عزل نائبه إبراهيم من منصبه عام 1998 إبان الأزمة المالية التي شهدتها دول جنوب شرق آسيا بسبب خلافات على الإجراءات الاقتصادية لمواجهة الأزمة. وبعد عزله بأشهر أحيل إبراهيم إلى المحاكمة بتهم الفساد المالي والانحراف الأخلاقي وصدر بحقه حكم بالسجن 15 عاما. وينفي إبراهيم هذه التهم تماما معتبرا أنها مؤامرة سياسية لإقصائه عن الحكم.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة