عـاجـل: الصين تعلن عن 150 وفاة جديدة بفيروس كورونا بنهاية يوم أمس الأحد ليترفع إجمالي الوفيات إلى 2592

بريطانيا تعين قائدا جديدا لقواتها في أفغانستان

جنود بريطانيون في قاعدة بغرام الجوية (أرشيف)
أكدت وزارة الدفاع البريطانية أنه سيتم تغيير القائد البريطاني للقوات العاملة في أفغانستان العميد روجر لين ولكن مع نهاية الشهر القادم عندما تنتهي مهمته ويعود إلى بريطانيا.

وقال متحدث باسم الوزارة إن العميد جيم داتون سيتولى قيادة قوات مشاة الملكية البريطانية المؤلفة من ألف جندي، وأكد أن القرار اتخذ منذ مدة ولا علاقة له بالانتقادات التي تعرض لها العميد لين.

يذكر أن العميد لين تعرض لانتقادات في لندن بسبب سوء إدارته للعمليات الميدانية ومغالاته في نسبة النجاح الذي حققته العمليات في أفغانستان لنفسه كما فشل في التنسيق مع القادة الأميركيين ولم يبلغهم بالعملية الأخيرة التي قامت بها قواته.

غير أن وزير الدفاع البريطاني جيفري هيوم دافع عن لين وقال إنه قام بمهمة كبيرة في ظروف صعبة.

من جانب آخر أعلن مسؤول عسكري أميركي أن كمينا نصبه مقاتلون في حركة طالبان وتنظيم القاعدة وراء مقتل الجندي الأميركي في أفغانستان أمس الأحد بعد أن تعرض لإطلاق نار وهو ينفذ دورية حراسة في شرق البلاد.

ورفض المتحدث باسم القوات الأميركية في قاعدة بغرام الجوية الرائد بريان هيلفرتي الكشف عن هوية الجندي، وقال إن "تبادل إطلاق النار وقع حين اشتبكت قوات معادية مع دورية الحراسة أمس الأحد". وأضاف "ردت قواتنا على النار وقتلت عنصرا معاديا لكن أحد جنودنا قتل كما أصيب عنصر من الحلفاء بجروح".

ولم يكشف عن الموقع الذي حدث فيه الهجوم، لكن حوالي ألف جندي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يبحثون عن مقاتلي طالبان والقاعدة في المنطقة بين خوست وبكتيا.

قلب الدين حكمتيار
هجوم لقوات حكمتيار
في هذه الأثناء اتهمت وزارة الدفاع الأفغانية أنصار الزعيم الأفغاني المناهض للحكومة قلب الدين حكمتيار بشن هجوم على القوات الموالية للحكومة في إقليم لغمان الشرقي مطلع هذا الأسبوع.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع إن القوات الموالية لرئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي صدت الهجوم الذي قام به نحو 600 مقاتل قرب طريق سريع رئيسي يربط العاصمة كابل بباكستان. وأضاف أن عددا من المهاجمين استسلموا لمسؤولين محليين في لغمان وأن الإدارة المؤقتة أرسلت تعزيزات من مدينة جلال آباد القريبة.

ولم يتسن التأكد من هذه المزاعم، لكن تقارير وردت بوقوع اشتباكات مطلع الأسبوع في المنطقة والتي راح ضحيتها تسعة أفراد، في حين تفيد تقارير أخرى بأن القتال اندلع بين قادة موالين للحكومة.

تجدر الإشارة إلى أن حكمتيار رئيس وزراء أفغاني سابق ويرأس حزبا إسلاميا يدعو للجهاد ضد حكومة كرزاي ويدعو إلى طرد القوات الأجنبية من البلاد.

المصدر : وكالات