بريطانيا تعيد اعتقال السري بطلب أميركي


قالت شرطة سكوتلانديارد إنها أعادت اعتقال مدير المرصد الإسلامي في لندن الناشط المصري ياسر السري بعد فترة قصيرة من إفراج محكمة بريطانية عنه بكفالة إثر إسقاط تهمة التآمر عنه لقتل قائد تحالف الشمال الأفغاني السابق أحمد شاه مسعود وذلك بعد أن قدمت الولايات المتحدة طلبا لتسليمه.

وكانت المحكمة أسقطت أربعا من التهم الخمس الموجهة إليه، وهي التآمر لقتل مسعود والعمل من أجل الحصول على دعم لتنظيم الجماعة الإسلامية المصري المحظور وجمع أموال بهدف تمويل أعمال إرهابية وتوفير ممتلكات لأغراض إرهابية، وأبقت على تهمة واحدة بحقه وهي التحريض على "الحقد العنصري".

وأوضحت سكوتلانديارد أن السري سيمثل أمام محكمة بو ستريت في إطار طلب تسليم تقدمت به الولايات المتحدة التي تتهمه بسحب أرصدة بين 6 و14 مايو/أيار عام 2001 وتحويلها إلى تنظيم القاعدة عبر الشيخ عمر عبد الرحمن المحكوم عليه بالسجن المؤبد منذ عام 1996 في قضية مؤامرة تم إبطالها وكانت تهدف عام 1993 إلى تفجير مركز التجارة العالمي ومقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك.

وأشارت الشرطة إلى أن الولايات المتحدة تشتبه بقيام السري بتحويل هذه الأرصدة وهو يعلم أو يملك أسبابا تثير الشك في أن هذه الأموال كانت أو يمكن أن تكون موجهة للاستعمال لأغراض إرهابية.

وقد اعتقل السري اللاجئ في بريطانيا منذ ثماني سنوات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في العاصمة البريطانية بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب. وكان قد اتهم الشرطة البريطانية بتلفيق الاتهامات ضده بتنسيق مع السلطات المصرية.

يشار إلى أنه قد صدر بحق السري منذ ثمانية أعوام في مصر حكم غيابي بالإعدام بتهمة التورط في محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري السابق عاطف صدقي عام 1994، كما حكم عليه بتهمة إنشاء وتمويل منظمة تصفها السلطات المصرية بأنها "إرهابية" وهي "طلائع الفتح الجديد". وقد طالبت القاهرة مرارا بريطانيا بتسليمه دون جدوى.

المصدر : الفرنسية

المزيد من تعاون أمني
الأكثر قراءة