بدء الانتخابات في إيرلندا ومؤشرات على فوز أهيرن


بدأت اليوم الانتخابات العامة في إيرلندا وسط مؤشرات على إعادة انتخاب رئيس الوزراء الحالي بيرتي أهيرن.

فقد أشارت كل استطلاعات الرأي إلى إمكانية تحقيق حزب أهيرن فيانا فيل (يمين الوسط), انتصارا ساحقا يتمكن معه من تحقيق الأغلبية في البرلمان المؤلف من 166 مقعدا. وأشارت الاستطلاعات إلى تحقيق حزب أهيرن مكاسب على حساب حزب المعارضة الرئيسي فين غيل.

كما توقعت الاستطلاعات احتمال تحقيق حزب الشين فين -الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي- مكاسب كبيرة في هذه الانتخابات، إذ يمكن أن يحصل على ما بين ثلاثة وخمسة مقاعد في البرلمان الجديد بعد أن كان يحتفظ بمقعد واحد فقط. ويرفض حزب فينا فيل والأحزاب الرئيسية الأخرى العمل مع الشين فين، لكن زعيم الحزب جيري آدمز قال إن حزبه سيعمل مع بقية الأحزاب إذا نجح.

وهاجمت أحزاب المعارضة أهيرن بسبب سوء حالة الخدمات العامة والبنية التحتية, لكن سكان دبلن يشعرون بالانتعاش الاقتصادي. وطوال الحملة الانتخابية ركزت المعارضة في هجماتها على نوعية الخدمات العامة وارتفاع معدل الجريمة أو الموازنة المتضخمة. غير أن إيرلندا شهدت في التسعينيات نموا كبيرا مما جعل قضايا مثل عملية السلام التي كان أهيرن من أبرز مهندسيها, وعملية الانتقال إلى اليورو إضافة إلى توسيع الاتحاد الأوروبي مسائل ذات أهمية ثانوية في النقاش العام.

ويحق لحوالي 2.95 مليون ناخب الاشتراك في هذه الانتخابات التي تجرى لأول مرة منذ خمس سنوات. ودعا القادة السياسيون المواطنين للاشتراك بقوة في الانتخابات لكن هطول الأمطار قد يخفض نسبة المشاركة إلى 65% من عدد الذين شاركوا عام 1997. وستظهر النتائج في ثلاث دوائر انتخابية إلكترونيا في وقت مبكر من صباح يوم غد، غير أن النتائج النهائية لا يمكن معرفتها إلا في وقت متأخر من اليوم نفسه.

المصدر : رويترز

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة