ميسواري يدفع ببراءته من تهمة التمرد في الفلبين

undefinedدفع مؤسس جبهة تحرير مورو في الفلبين وحاكم مندناو المعزول نور ميسواري ببراءته من تهمة التمرد التي يواجهها، وتعهد في الوقت نفسه بأن المسلمين في جنوب الفلبين سيحققون هدفهم يوما ما بأن تكون لهم دولة مستقلة.

وكان ميسواري البالغ من العمر 65 عاما يتحدث للصحفيين عقب جلسة استماع عقدتها المحكمة اليوم والتي يتوقع أن توجه إليه رسميا تهمة التمرد. وأكد أنه بريء من هذه التهمة وأنه يكره الحرب ولا يرغب بأن تراق دماء شعبه.

وعن حمله السلاح وإعلانه القتال ضد الحكومة قال ميسواري إنه كان يدافع عن حقوق شعبه وعلى رأسها حقه في الحياة بأي وسيلة أتاحها القانون الدولي للدفاع عن النفس. وأكد أن مندناو "ستحرر شاءت الحكومة أم أبت".

ويحاكم إلى جانب زعيم جبهة مورو الوطنية سبعة من أتباعه بتهم تتعلق بتعبئة المئات من المقاتلين في جزيرة مندناو ذات الغالبية المسلمة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي حيث قتل ما يقارب المائتي شخص في تلك الأحداث. وأجلت المحكمة توجيه الاتهام رسميا إلى ميسواري وأتباعه الذي كان مقررا أن يصدر اليوم حتى الثلاثين من مايو/ أيار الجاري بناء على التماس تقدم به الدفاع.

وكان ميسواري قد وقع اتفاقا للسلام مع حكومة مانيلا عام 1996 حصل بمقتضاه على حكم ذاتي للجزيرة التي أصبح حاكما لها بمقتضى الاتفاق، وقبل أحداث نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي اتهم حكومة الرئيسة غلوريا أرويو بفشلها في تطبيق بنود معاهدة السلام بالكامل. ويواجه ميسواري عقوبة السجن عشرة أعوام حال إدانته بالاتهامات الموجهة إليه والمتمثلة في قيادته تمردا ضد الحكومة الفلبينية بحسب لائحة الاتهام.

المصدر : وكالات