كارتر يبشر بانفراج في العلاقات الكوبية الأميركية

undefinedاعتبر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أمس في العاصمة الكوبية هافانا أن الساعة قد حانت لإجراء تغيير في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا.

وقال كارتر في أول زيارة من نوعها لرئيس أميركي سابق لكوبا منذ تسلم كاسترو الحكم إن هذا التغيير "مرهون بكون الولايات المتحدة هي الدولة الأعظم ويجب أن تقوم بالخطوة الأولى".

وحث كارتر في خطاب متلفز حضره كاسترو كوبا على السماح لمفوضة حقوق الإنسان ماري روبنسون وكذلك الصليب الأحمر الدولي بزيارة الجزيرة من أجل الاطلاع على أوضاع سجناء الرأي ومعاملة المعارضين، واعتبر أن من شأن مثل هذه الزيارة أن تخفف من النقد الموجه لحكومة كاسترو.

وتأتي تصريحات كارتر في وقت تتفاعل فيه مواقف إدارة الرئيس جورج بوش إزاء كوبا، فقد تعهد الرئيس بوش بدعم كل كوبي ينادي بالحرية وقال إن زيارة كارتر لهافانا لم تعقد سياسته تجاه الجزيرة معتبرا أن تركيز الرئيس الأميركي السابق على حقوق الإنسان يمثل موقفا مهما.


undefinedفي غضون ذلك أخفقت واشنطن في تقديم أدلة على اتهامها لكوبا بالسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل. ولم تقدم واشنطن أمس دليلا على أن كوبا تطور أسلحة بيولوجية وهي مسألة أثارت بعض الارتباك في زيارة الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر إلى الجزيرة الشيوعية.

ولدى سؤال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر مرارا عما إذا كانت الولايات المتحدة لديها دليل على برنامج كوبي للأسلحة البيولوجية رد قائلا "لدينا مخاوف". وقال فليشر إن الولايات المتحدة لديها عدد من الأسباب التي تدعوها للانزعاج من كوبا.

وكان جون بولتون وكيل وزارة الخارجية الأميركية -وهو من الصقور في إدارة بوش- اتهم كوبا الأسبوع الماضي بتقاسم معلومات أبحاث أسلحة بيولوجية مع دول أخرى. وقد اعتبر كارتر أن توقيت اتهامات بولتون يهدف إلى تقويض زيارته.

المصدر : وكالات