عـاجـل: الوزير السابق محمد الصفدي: آمل أن يتم تكليف سعد الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

إطلاق صاروخين على قاعدة لقوة إيساف في كابل

عدد من الجنود الأميركان في قاعدة بغرام بأفغانستان

قال متحدث باسم قوة حفظ السلام الدولية في كابل إن صاروخين من صنع صيني أطلقا على قاعدة تابعة لهذه القوات على الطريق المؤدي إلى جلال آباد في شرق كابل.

وقد دفع هذا الهجوم الذي لم يسفر عن ضحايا أفراد القوة الدولية "إيساف" إلى تعزيز إجراءات الحماية حول مواقعهم تحسبا لهجمات مماثلة. وفيما اعترف قادة الأمن الأفغان بتدهور الأوضاع الأمنية في كابل، استبعدوا وجود دوافع سياسية وراء الهجوم الذي تعرض له موقع القوة الدولية.

يشار إلى أنه في الفترة الأخيرة استهدفت عدة هجمات جنود قوة إيساف -ولا سيما البريطانيون منهم- المنتشرين في كابل منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي لضمان الأمن فيها. وأشارت إيساف في الأيام الأخيرة إلى ارتفاع في عدد أعمال العنف في القسم الغربي من العاصمة الأفغانية.

مكان

أسامة بن لادن
بن لادن
في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي اليوم أنه لم يعثر على أدلة تؤيد شائعات رددت أن أسامة بن لادن أو قادة آخرين من القاعدة استخدموا سلسلة كهوف حصينة في شرق أفغانستان كملجأ. وقال جنود عادوا من مهمة استمرت ستة أيام أمس إنهم رأوا غرفا مدعمة بأسقف من الصلب وأرضيات من الخرسانة -بينها موقع من المحتمل أنه استخدم كسجن- في بعض الكهوف التي قاموا بتفتيشها وعددها 15 كهفا.

وقالوا إنهم نسفوا ذخيرة وعثروا على وثائق. وأضاف بعض الجنود أن قرويين أخبروهم أن بن لادن ورجاله انسحبوا إلى سلسلة جبال شاهقة حول وادي زوار خيلي الذي يبعد حوالي 35 كلم جنوب غرب مدينة خوست بعد القصف الأميركي الشديد والهجوم البري خلال عملية "أناكوندا" أوائل الشهر الماضي.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي برايان هيلفرتي إنه لا يعرف إن كان جرى تحصين الكهوف على أيدي المجاهدين الذين حاربوا القوات السوفياتية في الثمانينيات أم أن ذلك جرى حديثا على أيدي مقاتلي القاعدة. وأوضح هيلفرتي في تصريحات للصحفيين أنه ليس لديه معلومات تشير إلى أن قادة كبارا كانوا هناك.

وأضاف أن محللي المخابرات سيدرسون الوثائق التي عثر عليها لكن لن يعلن عن محتواها. وقصفت الطائرات الأميركية المنطقة المحيطة بزوار خيلي وفتشتها قوات خاصة بحثا عن مقاتلين من القاعدة وطالبان فارين من معارك الشهر الماضي في وادي شاهي كوت القريب، في أكبر هجوم أميركي بري في الحرب بأفغانستان.

ولا تزال القمم الصخرية وسفوح التلال في بكتيا وخوست شرق أفغانستان منطقة رئيسية للعمليات التي تقودها الولايات المتحدة، إذ يحذر ضباط مخابرات من أن مقاتلي القاعدة يخططون لسلسلة من الهجمات من نمط حروب العصابات.

من جهة أخرى قام وزير الدفاع الفرنسي ألان ريشار بزيارة إلى أفغانستان تفقد خلالها القوات الفرنسية العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية هناك. واستمع ريشار لتقرير عن الأوضاع الأمنية من قائد القوات الدولية في أفغانستان. وشدد وزير الدفاع الفرنسي على أهمية مجلس القبائل والأعيان المزمع انعقاده في يونيو/حزيران القادم لانتخاب حكومة جديدة في أفغانستان. كما التقى ريشار وزير الدفاع محمد فهيم ورئيس الحكومة المؤقتة حامد كرزاي مجددا دعمه للحكومة الانتقالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات