الحكومة الأفغانية تجدد اتهام حكمتيار بالتآمر

عبد الله عبد الله
أعلن وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله أن الحكومة الأفغانية تملك أدلة ملموسة بوجود مؤامرة للإطاحة بها من جانب أنصار رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار.

وقال عبد الله في مؤتمر صحفي في العاصمة كابل "ليس لدي أدنى شك في صحة الأدلة غير القابلة للدحض التي بين أيدينا"، مضيفا أنها أدلة واضحة وملموسة مثل التجهيزات والقنابل التي يمكن استخدامها للقيام بتفجيرات.

وكان السفير الأفغاني في لندن والي مسعود أعلن أمس أن 260 شخصا اعتقلوا في كابل بينهم رئيس جهاز الاستخبارات السابق وحيد الله للاشتباه بتورطهم في هذه المؤامرة.

وأضاف مسعود أن بين المعتقلين أفرادا من جهاز استخبارات الحزب الإسلامي الذي يتزعمه حكمتيار. وأوضح أن المعتقلين كانوا ينوون تنفيذ اغتيالات وتفجيرات وعمليات اختطاف لزعزعة حكومة كابل المؤقتة.

ولا يعرف المكان الذي يوجد فيه حكمتيار الآن بعدما فر إلى إيران إثر استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان عام 1996. وأغلقت إيران مكاتب حكمتيار في وقت سابق من العام الحالي، وأفادت بعض التقارير أنه عاد إلى أفغانستان.

عودة ظاهر شاه

محمد ظاهر شاه
وقال وزير الخارجية الأفغاني في سياق متصل إن الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه سيعود إلى أفغانستان من منفاه في إيطاليا بحلول منتصف الشهر الجاري رغم الإعلان عن وجود مؤامرة للإطاحة بحكومة كرزاي.

وأكد أن ظاهر شاه تعهد بالمجيء في منتصف الشهر الحالي، مشيرا إلى أن هناك بعض المخاوف بشأن أمنه من جانب الحكومة الإيطالية والولايات المتحدة.

وكان من المقرر أن ينهي الملك السابق 30 عاما من المنفى ويعود إلى بلاده في الشهر الماضي، إلا إنه أرجأ أكثر من مرة عودته بسبب مخاوف أمنية. ومن المقرر أن يعلن الملك في حال عودته عن افتتاح مجلس زعماء القبائل (لويا جيرغا) الذي سينعقد ما بين 10 و16 يونيو/ حزيران المقبل لاختيار أعضاء حكومة جديدة في أفغانستان.

إطلاق نار

جندي بريطاني في موقع مراقبة بالعاصمة كابل
في هذه الأثناء أعلن المتحدث باسم
القوة الدولية لحفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) توني مارشال أن مسلحين أطلقا النار اليوم على جنود بريطانيين تابعين للقوة الدولية بينما كانوا يقومون بأعمال الدورية في حي غربي كابل.

وقال مارشال إن الشرطة الأفغانية اعتقلت الرجلين المسلحين وهما من سكان الحي وكانا يتوليان ضمان الأمن من على سطح مبنى, مشيرا إلى أنهما أوضحا أن إطلاق النار تم عن طريق الخطأ بعد أن ظنا أن الجنود هم مجموعة من اللصوص. وأضاف أنها المرة الأولى التي يتعارض فيها نظام الحراسة مع إحدى دوريات إيساف, معبرا عن أمله في ألا تتكرر مثل هذه الحوادث.

يشار إلى أن الحوادث الإجرامية تتزايد غربي كابل حيث تعرضت دوريات للقوة الدولية لهجمات في الأيام العشرة الأخيرة. وقد سجل وقوع عمليات قتل وسرقات ومصادرة أسلحة حربية ومحاولات خطف في هذه المنطقة. وتحاول القوة الدولية العمل بالتعاون مع السكان والشرطة الأفغانية للحد من حوادث الإجرام.

المصدر : وكالات