قس أميركي يعلن تورط والده بقتل لوثر كينغ

مارتن لوثر كينغ
أكد قس بروتستانتي في حديث لصحيفة نيويورك تايمز اليوم أن والده متورط في قتل زعيم المناضلين الأميركيين السود مارتن لوثر كينغ منذ 34 عاما وليس جيمس إيرل راي كما هو معلوم حاليا.

وقال القس رونالد دينتون ويلسون (61 سنة) الذي يعيش في فلوريدا إن "والده هو الفاعل الرئيسي حيث كان زعيما لمجموعة من ثلاثة أشخاص قتلت بالرصاص داعية الحقوق المدنية في الستينات ضد سياسة الفصل العنصري ومن أجل المساواة في الحقوق المدنية.

وأكد ويلسون إن والده هنري كلاي ويلسون الذي توفي سنة 1990 كان في مدينة ممفيس بولاية تينسي في الرابع من أبريل/ نيسان 1968 عندما قتل مارتن لوثر كينغ. وأوضح أن "الأمر لم يكن يتعلق بنزعة عنصرية، فقد كان يعتقد أن مارتن لوثر كينغ على صلة بالشيوعية وأراد التخلص منه".

وأضاف القس أن والده ظل يردد بأن قتل كينغ واجب وطني يجب القيام به, وأن عليه أن ينقذ البلاد دون أن يقدم, حسب الصحيفة, أدله تعزز ادعاءاته التي لقيت في المقابل اهتماما من مكتب التحقيقات الفدرالي الذي لم ينه بعد تحقيقه في هذه القضية.

وأطلع هنري كلاي ويلسون ابنه القس على خطته قبل عام من تنفيذها. وقال إنه حضر أيضا اجتماعات مع الشريكين المتآمرين الآخرين وأن جيمس إيرل راي كان من معارف والده وإنه راح ضحية مؤامرة.

وكان جيمس إيرل راي اعترف بذنبه في اغتيال مارتن لوثر كينغ قبل أن يتراجع عن أقواله. وقد حكم عليه بالسجن 99 عاما وتوفي في السجن نتيجة إصابته بمرض في الكبد سنة 1998.

وأوضح القس ويلسون إنه قرر عدم إبلاغ السلطات بما يعلمه لأنه أقسم على عدم
البوح بذلك, ولأنه لم يشأ أيضا فضح والده. موضحا أنه بعد وفاة والده أراد التحرر من هذا "الحمل الثقيل" على حد قوله لا سيما وأن جميع المتورطين أصبحوا الآن أمواتا.

المصدر : الفرنسية