حركة إيتا تتبنى أحد عشر هجوما في إسبانيا

الشرطة تتفقد موقع انفجار سيارة مفخخة في بلباو نفذته حركة إيتا (أرشيف)
أعلنت حركة إيتا المطالبة بانفصال إقليم الباسك الإسباني أمس مسؤوليتها عن 11 هجوما من بينها هجوم قتل فيه سياسي محلي في مارس/آذار الماضي ومحاولتا اغتيال وقعتا في فبراير/شباط.

وقالت الحركة إنها كانت وراء اغتيال مستشار البلدية خوان بريدي -وهو من الاشتراكيين- والذي لقي مصرعه بالرصاص في إحدى الحانات ببلدة أوريو الساحلية يوم 22 مارس/ آذار الماضي.

كما أعلنت إيتا مسؤوليتها عن هجوم وقع في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي بتفجير قنبلة وضعت في عربة تسوق أثناء مرور مستشارة للبلدية وهي أيضا من الاشتراكيين. ونجت السياسية من الانفجار بعد أن أصيبت بجروح طفيفة.

وجاء الانفجار بعد تسعة أشهر من حادث آخر فقد فيه اشتراكي ثالث ساقه إثر انفجار قنبلة وضعت تحت سيارته. وأعلنت إيتا أيضا أنها زرعت قنبلة في بورصة بلباو في الرابع من مارس/آذار لكن الشرطة تمكنت من إبطال مفعولها.

وذكرت الحركة كذلك أنها أرسلت ثلاثة طرود مفخخة إلى مسؤولين إعلاميين بارزين في إقليم الباسك، وفجرت أيضا بنوكا وشركات أخرى في الأشهر القليلة الماضية.

يذكر أن نحو 800 شخص لقوا حتفهم في القتال الذي تشنه إيتا على الحكومة الإسبانية والمستمر منذ 34 عاما لإقامة دولة الباسك المستقلة المؤلفة من أراض في شمال إسبانيا وجنوب فرنسا.

المصدر : رويترز