خرازي يبحث في موسكو مفاعلات جديدة لمحطة بوشهر

كمال خرازي
قال وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي إنه يأمل بأن يتمكن من إقناع موسكو بإضافة مفاعلات نووية جديدة إلى محطة طاقة نووية إيرانية تبنيها روسيا وتثير قلق الولايات المتحدة.

وأوضح خرازي أن الرغبة الإيرانية بإضافة هذه المفاعلات إلى محطة بوشهر سيكون ضمن أجندة محادثاته مع المسؤولين الروس أثناء زيارته الحالية لموسكو.

وتطرق وزير الخارجية الإيراني في كلمة له بالأكاديمية الدبلوماسية الروسية إلى المشروعات المشتركة بين بلاده وروسيا، وتحدث عن مستقبل أوسع وإيجابي للعلاقات بين البلدين رغم خلافهما على تقاسم السيطرة على منطقة بحر قزوين.

ويعتبر التعاون النووي الروسي الإيراني حجر عثرة يعوق تطور العلاقات بين موسكو وواشنطن التي تعتبر الجمهورية الإيرانية جزءا مما أسماه الرئيس الأميركي محور الشر إلى جانب العراق وكوريا الشمالية.

وقالت وزارة الطاقة الذرية الروسية الشهر الماضي إنها تلقت موافقة من الحكومة الروسية للمضي قدما في تطوير التعاون النووي مع إيران، لكنها لم توضح ما إذا كان هذا التطوير يندرج تحته بناء مفاعل نووي ثان في إيران. ويلتقى خرازي في هذه الزيارة المؤجلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين غدا الجمعة لبحث علاقات التعاون بين روسيا وإيران.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تثير قلق الولايات المتحدة التي تنتقد الروابط الإيرانية الروسية حتى بعد إعلان موسكو دعمها للحملة الأميركية على ما تسميه واشنطن الإرهاب.

يشار إلى أن روسيا هي الدولة الوحيدة التي قبلت تنفيذ العمل في محطة الطاقة النووية الإيرانية في بوشهر وذلك بعد سنوات من انسحاب الشركة الألمانية المنفذة للمشروع. وترغب طهران الآن من روسيا بأن تبني لها مفاعلا ثانيا إضافة إلى المفاعل المتفق على بنائه أصلا.

المصدر : رويترز