الطائرات الأميركية تحدد موقع رهائن أميركيين في الفلبين

جنود أميركيون وفلبينيون ينتشلون أجزاء من طائرة أميركية دون طيار سقطت في البحر قبالة زامبوانغا الأسبوع الماضي

أعلن مسؤول عسكري كبير في الفلبين أن طائرات تجسس أميركية حددت مكان أميركيين محتجزين لدى مقاتلي جماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان جنوب الفلبين.

وقال قائد المنطقة الجنوبية إن طائرات الاستطلاع العسكرية الأميركية إضافة إلى وسائل استخبارية أخرى استطاعت تحديد مكان كل من غارسيا ومارتن بورنهام المحتجزين منذ 10 أشهر. غير أنه امتنع عن ذكر المزيد من التفاصيل. وأضاف القائد العسكري أنه وجه أوامره إلى قواته بتكثيف عمليات البحث ومتابعة عملياتهم العسكرية لمنع مقاتلي أبو سياف من الفرار بالرهائن من جزيرة باسيلان.

وأكد قائد المنطقة الجنوبية أن مقاتلي أبو سياف لم يعد بإمكانهم البقاء في مكان واحد "بسبب معلوماتنا الاستخبارية خصوصا في ضوء المساعدة التي نتلقاها من طائرات الاستطلاع الأميركية". ورأى أن أولئك المقاتلين باتوا ينتقلون من مكان لآخر، ولكنه أكد وجود الرهائن حاليا بجزيرة باسيلان في رده على تقارير صحفية تكهنت بانتقال مقاتلي أبو سياف مع الرهائن خارج الجزيرة.

وتقوم القوات الأميركية بتدريب القوات الفلبينية منذ شهرين، في أوضح إشارة على توسيع الولايات المتحدة ما تسميه حربها ضد الإرهاب التي بدأت في أفغانستان. ويتضمن التدريب قيام طائرات الاستطلاع الأميركية بدون طيار والمزودة بأجهزة تصوير ومعدات اتصال بالتحليق فوق جزيرة باسيلان بشكل دوري.

وكانت إحدى هذه الطائرات تعرضت لحادث اصطدام قرب زامبوانغا الأسبوع الماضي لأسباب لم يتم تحديدها. ونفى مسؤولون عسكريون أميركيون وفلبينيون إسقاط الطائرة بنيران أرضية.

يشار إلى أن المعلومات التي قدمتها طائرات التجسس الأميركية للقوات العسكرية الفلبينية ساعدتها في مهاجمة مواقع لجماعة أبو سياف بجزيرة باسيلان في الفترة الأخيرة. وقال مسؤولون فلبينيون إن طائرات أوريون التي تعمل بالأمواج فوق الصوتية بالتحديد قدمت خدمة كبيرة للقوات الفلبينية لأنها قادرة على تعقب تحركات جماعة أبو سياف وتحديد مواقعهم، وهو ما ترتب عليه زيادة عدد المواجهات المسلحة مع الخاطفين.

المصدر : رويترز