واشنطن تتعهد بسحق خلايا القاعدة بجنوب شرق آسيا

undefinedتعهد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية ريتشارد مايرز بسحق خلايا تنظيم القاعدة في جنوب شرق آسيا أو في أي مكان آخر في العالم.

وقال مايرز للصحفيين في مدينة زامبوانغا قبيل مغادرته إلى جزيرة أوكيناوا اليابانية إن لتنظيم القاعدة وجودا في أكثر من 60 بلدا بينها عدد من بلدان جنوب شرق آسيا. وأوضح قائلا "إننا نعرف أن تنظيم القاعدة تنظيم واسع جدا ويتعين علينا تدميره بالكامل سواء هنا في جنوب شرق آسيا أو في الشرق الأوسط لكي نمنعه من القيام بأي هجمات جديدة على المدنيين".

وأبدى مايرز -الذي كان يتفقد الجنود الأميركيين المشاركين بتدريب القوات الفلبينية على مطاردة جماعة أبو سياف- رضاه الكامل عن التقدم الذي أحرزته الحملة العسكرية الأميركية الفلبينية المشتركة المقرر انتهاؤها في يوليو/تموز القادم، مشيرا إلى أن الوقت مازال مبكرا لتحديد ما إذا كان سيتم تمديد هذه الحملة لستة أشهر أخرى أم لا.

ورفض المسؤول الأميركي التعليق على دور قوات بلاده في عمليات إنقاذ الرهائن الذين تحتجزهم جماعة أبو سياف، لكنه شدد على أن عمليات الإنقاذ والعمليات القتالية الأخرى هي من مسؤولية القوات الفلبينية، موضحا أن الوجود العسكري الأميركي هو لتقديم المشورة والمساعدة بهذا الشأن. وأكد أن بلاده ليس لديها أي نية للبقاء بشكل دائم في الفلبين، مشيرا إلى أن الوجود العسكري الأميركي الحالي جاء بدعوة من الحكومة الفلبينية.

undefinedويشارك حوالي ألف جندي أميركي في مناورات عسكرية مع الجيش الفلبيني تهدف بحسب المسؤولين الفلبينيين إلى تدريب ومساعدة القوات الفلبينية على مواجهة جماعة أبو سياف التي يشتبه بأن لها علاقة بتنظيم القاعدة.

وتحتجز جماعة أبو سياف أميركيَين وممرضة فلبينية في جزيرة باسيلان التي من المرجح أن يجرى فيها اختبار التقنيات القتالية الأميركية. وكان الجيش الفلبيني أوصى في وقت سابق الحكومة الفلبينية بالموافقة على تعزيز القوات الأميركية وتمديد فترة الأشهر الستة المتفق عليها لبقائها والتي تنتهي في يوليو/تموز القادم، إلى ستة أشهر أخرى للقضاء على جماعة أبو سياف.

المصدر : الفرنسية