محامو موسوي يعملون على إنقاذه من الإعدام

undefinedيحاول المحامون الأميركيون الدفاع عن الفرنسي المغربي الأصل زكريا موسوي الذي رفض السماح لهم بالدفاع عنه بتهمة تورطه في اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول, وذلك تفاديا لصدور حكم الإعدام بحقه بحجة أنه لم يتسبب بمقتل أحد.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة موسوي -المتهم الوحيد المحتجز في إطار التحقيق في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول- أمام هيئة محلفين في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول في الإسكندرية بولاية فرجينيا.

واعتبر المحامون في الخلاصات التي توصلوا إليها ورفعوها هذا الأسبوع إلى المحكمة الفدرالية في مدينة الإسكندرية أن "أي عمل من الأعمال التي يشتبه موسوي بارتكابها ومهما كانت النية الجرمية لتورطه فيها, لا يمكن أن تجعله مسؤولا عن موت أحد". وأضاف المحامون أن "مجرد المشاركة بتورط محتمل لا يضع موسوي أمام مواجهة عقوبة الإعدام". ووجهت إلى موسوي ستة اتهامات رئيسية بينها أربعة تعرضه لعقوبة الإعدام وهي:

  • التآمر بهدف ارتكاب أعمال إرهابية دولية.
  • التآمر بهدف خطف طائرات.
  • التآمر بهدف تدمير طائرات.
  • التآمر بهدف استخدام أسلحة دمار شامل.

undefined

وكان موسوي معتقلا في سجن في مينيسوتا بتهمة انتهاك قوانين الهجرة عندما وقعت اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول التي أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا.

وتابع المحامون أن "خاطفي الطائرات نجحوا في عملية الخطف من دون مساعدته". وأكدوا أن الحكومة تريد بالفعل إعدام شخص ما بتهمة المشاركة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول انطلاقا من أن المنفذين الفعليين قد قتلوا في العمليات نفسها.

ويبدو أن السلطات الأميركية على استعداد لتجاهل أبسط المبادئ القانونية الأساسية لإنزال عقوبة الإعدام بموسوي وليس بسبب ما فعله فعلا وإنما بسبب ما تقول الحكومة إنه كان يريد فعله.

المصدر : وكالات