فرنسا تتخوف من مواجهات مع أنصار لوبن

undefinedقررت الأجهزة الأمنية الفرنسية نشر نحو ثلاثة آلاف شرطي في باريس الأربعاء القادم لحفظ الأمن أثناء التظاهرات التقليدية بمناسبة الاحتفال بعيد العمال يوم الأول من مايو/أيار المقبل، والذي يأخذ بعدا مختلفا هذه السنة لوقوعه قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات الرئاسية في الخامس من الشهر نفسه.

ومنذ وصول زعيم الجبهة الوطنية جان ماري لوبن إلى الجولة الثانية على حساب المرشح الاشتراكي ليونيل جوسبان، تتواصل التظاهرات المناهضة لأقصى اليمين في جميع أنحاء البلاد. وشهد يوم الخميس أضخم هذه التظاهرات التي جمعت 330 ألفا، في حين جمعت تظاهرات يوم السبت أكثر من 200 ألف، كما شارك عشرات الآلاف في تظاهرات الأيام الأخرى من الأسبوع.

وقد دعت النقابات والأحزاب اليسارية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى تظاهرة بعد ظهر يوم الأربعاء الأول من مايو/أيار لقطع الطريق على تيار أقصى اليمين. وفي المقابل فإن اليوم نفسه سيشهد منذ الصباح تجمعا في باريس للجبهة الوطنية لأن هذا التاريخ يوافق أيضا عيد القديسة جان دارك التي يعتبرها جان ماري لوبن "أكبر زعيم سياسي فرنسي".

وتخشى الشرطة حصول مواجهات بين الطرفين خصوصا عند الظهر إذ تقرر عقد تجمع لمنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إحياء لذكرى مقتل المغربي إبراهيم بوعرام الذي ألقى به عدد من "حليقي الرؤوس" في نهر السين حيث قضى غرقا في الأول من مايو/أيار 1995 في ختام تظاهرة للجبهة الوطنية.

من جهة أخرى قال مدير حملة لوبن الانتخابية برونو غولنيش إن زعيم أقصى اليمين بدأ يعتقد مؤخرا أن بإمكانه تحقيق مفاجأة ثانية بهزيمة خصمه جاك شيراك، "هذه حقيقة بدأ هو نفسه يصدقها، ونحن أيضا". لكن أحدث استطلاع للرأي أظهر تقدم شيراك بنسبة 81% على اليميني لوبن الذي يعارض هجرة الأجانب إلى فرنسا كما يعارض الوحدة الأوروبية.

المصدر : وكالات