نواب أميركيون: لا علاقة لمتمردي كولومبيا بالجيش الإيرلندي


وصف نواب أميركيون تقريرا للكونغرس يربط بين الجيش
الجمهوري الإيرلندي ومقاتلي القوات المسلحة الثورية في كولومبيا، أنه يستند إلى تكهنات ولا صحة لما ورد فيه.

وقال النائب الجمهوري عن نيويورك بيتر كينغ إنه لا يوجد دليل على أن الجيش الجمهوري الإيرلندي سمح بأنشطة لإيرلنديين في كولومبيا، معتبرا أن التقرير الذي أعدته لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب منحاز ويتضمن خطأ.

وعلق النائب الديمقراطي وليام ديلاهانت (ماساتشوستس) أثناء جلسة استماع للتقرير بقوله "لقد عرض علينا تقرير لا يستند إلى وقائع لكن إلى مجرد تكهنات".

واعترف مدير وكالة مكافحة المخدرات آسا هاتشينسون بأنه رغم تأكيدات التقرير فليس هناك من دليل على وجود علاقة بين الجيش الجمهوري ومقاتلي القوات المسلحة الثورية في كولومبيا.

وجاء في ملخص عن التقرير الذي وزع على الصحافة أمس أن "الجيش الجمهوري الإيرلندي أقام فعلا علاقات مع إرهابيي القوات المسلحة الثورية في كولومبيا منذ عام 1998 على الأقل". وأشار التقرير إلى قيام الجيش الجمهوري بتدريب المقاتلين الكولومبيين على التفجيرات.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش الذي التقي مؤخرا بنظيره الكولومبي أندريس باسترانا قد تعهد بدعم الحكومة الكولومبية في مواجهة مقاتلي القوات المسلحة الثورية.

يشار إلى أن السلطات الكولومبية اعتقلت ثلاثة إيرلنديين في 11 أغسطس/ آب من العام الماضي. وتشك حكومة كولومبيا بأن الثلاثة أعضاء بالجيش الجمهوري الإيرلندي، وأنهم يقومون بعمليات تدريب للقوات المسلحة الثورية على صناعة المتفجرات والأسلحة غير التقليدية في المنطقة منزوعة السلاح التي منحتها الحكومة للحركة منذ نحو عامين للبدء في محادثات السلام.

المصدر : الفرنسية

المزيد من حركات
الأكثر قراءة