جاكرتا متفائلة في أن ترفع واشنطن العقوبات عنها



أعلن وزير الدفاع الإندونيسي ماتوري عبدالجليل عقب انتهاء اليوم الثاني والأخير من مباحثات أجريت بين مسؤولين إندونيسيين وأميركيين بشأن العلاقات الأمنية والعسكرية أنه "متأكد" من أن العقوبات المفروضة على جاكرتا منذ سبتمبر/ أيلول 1999 بسبب تورط الجيش في أعمال العنف التي رافقت عملية الاستفتاء على استقلال تيمور الشرقية ستصل قريبا إلى حل.

وأضاف أن المباحثات بين الطرفين ركزت على جملة من القضايا ومن ضمنها العقوبات العسكرية وما يسمى بالإرهاب. بيد أن مسؤولين أميركيين بارزين لفتوا إلى أن تطبيع العلاقات مع جاكرتا لايزال بعيدا, وأن الموضوع لم يدرج على جدول الأعمال, مشيرين إلى أن الجانبين تبادلا وجهات النظر فقط ولم يسلطا الضوء على المشاكل العالقة.

ويرأس الوفد الأميركي المكون من عشرة أشخاص مساعد وزير الخارجية الأميركي لآسيا والباسيفيك بيتر بروكس, في حين يرأس الجانب الإندونيسي مدير الإستراتيجية العامة الجنرال سودراجات.

يذكر أن الكونغرس الأميركي أمر بتعليق التعاون العسكري والتدريبي مع إندونيسيا بسبب أعمال العنف التي رافقت عملية الاستفتاء الشعبي عام 1999 على استقلال إقليم تيمور الشرقية. يشار إلى أن العقوبات الأميركية أثرت على القدرات العسكرية الإندونيسية، مما أدى إلى تعطل أكثر من نصف مقاتلات سلاح الجو بسبب نقص المواد الاحتياطية.

اختفاء خمسة في آتشه
من جانب آخر قالت مصدر عسكرية إندونيسية إنه يخشى أن يكون ثلاثة موظفين يعملون في ثلاث شركات إندونيسية متعاقدة مع شركة إكسون موبيل الأميركية للنفط والغاز قد اختطفوا على أيدي مقاتلي حركة آتشه الحرة.

وتأتي تلك التصريحات عقب تضاؤل الآمال في العثور على المفقودين الثلاثة الذين اختفوا بمدينة سمبانغ بالوك الواقعة شمالي شرقي الإقليم الغني بالموارد المعدنية.

يشار إلى أن حركة آتشه الحرة تقاتل الحكومة الإندونيسية منذ عام 1976 للحصول على استقلال الإقليم الواقع في جزيرة سومطرة. وقد قتل أكثر من عشرة آلاف شخص من ضمنهم 400 العام الماضي خلال سنوات الصراع
الـ 26.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة